اللاذقية: بهارات بطعم الفئران والرز المطحون وسيلة للغش

اللاذقية: بهارات بطعم الفئران والرز المطحون وسيلة للغش
أستمع للمادة

أعلنت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية أنها ضبطت معملا، يقوم بصناعة التوابل المغشوشة، وذلك عبر استخدام الأرز المطحون عوضا عن المواد الأساسية المستخدمة في صناعة هذه المواد.

الأرز المطحون في البهارات

وقال مدير التجارة وحماية المستهلك في اللاذقية أحمد زاهر في تصريحات نقلتها صحيفة “البعث” إن المديرية «صادرت الكميات المضبوطة في مستودع التوابل وأدوات الغش في المعمل، وأحالت المخالفين موجوداً إلى القضاء المختص أصولا مع إغلاق المعمل والمستودع».

وبحسب المصدر فإن المعمل المذكور يحوي مادة القرفة، حيث عثر بداخلها على “قوارض ميتة”، إضافة إلى استخدام الأرز المطحون في صناعة توابل الدجاج.

قد يهمك: كم بلغت تكلفة حضور حفلات ليلة رأس السنة في فنادق دمشق؟

انتشار الغش في سوريا

وخلال السنوات الماضية انتشرت حالات الغش في المواد الغذائية في مختلف المناطق السورية، وذلك بهدف خفض التكلفة وزيادة الأرباح بالنسبة للمنتجين، فضلا عن تراجع القوة الشرائية لدى الأهالي بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

ومع ارتفاع أسعار لحم الدجاج، انتشرت في سوريا ورشات  عرفت بـ“نتر الفروج”، وهي تقوم بفرم بقايا قطع الفروج وطحن العظام والغضاريف وخلطها مع اللحوم وتحويلها إلى كباب وبيعها بأسعار منخفضة.

ومن جانبها، أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، في 26 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، أن جهاز الرقابة التموينية في ريف دمشق، نظم  27 ضبطا تموينيا تركزت أغلبها على بائعي الفروج النيء ومطاعم الشاورما، يوم أمس السبت.

وكشف سائر شيحا، مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق، عن ضبط ورشة لـ”نتر الفروج” في إطار مخالفة الغش في صناعة كباب الدجاج بكمية 200 كيلو غراما، وتمت إحالة المخالف موجودا إلى القضاء المختص.

ويلجأ السوريون في دمشق إلى شراء عظام الفروج المطحونة لاستخدامها بالطبخ بدلا من الفروج واللحم. يأتي ذلك لعدم قدرتهم على شرائها بسبب غلاء سعرها.

وتشهد البلاد أزمات اقتصادية عديدة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، لا سيما خلال العام الفائت.

رفع الدعم عن المواد

وخلال فترات قصيرة ومتقاربة في هذا العام، رفعت حكومة دمشق أسعار الخبز والمحروقات (المواد الحكومية المدعومة). فزاد سعر الخبز للضعف والمازوت قرابة الضعفين، فيما رفعت سعر البنزين “أوكتان 95”.

ويتضح من السياسة الاقتصادية لحكومة دمشق، بأنها تسعى للتخلي بشكل تام عن دعم السلع الأساسية للمواطنين. ويبدو أنها توزع قراراتها بخصوص رفع الدعم بين كل فترة وأخرى. وقد تسعى لاحقا إلى أن يشمل رفع الدعم عن كل المواد الأساسية المدعومة سواء الغذائية. منها (الزيوت والسمون، الأرز، السكر، الخبز)، وكذلك المحروقات.

اقرأ أيضاً: خسائر بعشرات الملايين.. مصرف سوريا المركزي يطالب التجار بتخليص البضائع من الموانئ

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية