خريجة جامعة حلب تودع كُلّيتها بـ: “هلو إيفري بدي لوشن”.. والجامعة توضح

خريجة جامعة حلب تودع كُلّيتها بـ: “هلو إيفري بدي لوشن”.. والجامعة توضح
أستمع للمادة

تصدر وسم #هلو_إيفري_بدي_لوشن الصفحات السورية يوم أمس الثلاثاء، وذلك بعد نشر الهيئة الإدارية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بحلب، على صفحتها مقطع فيديو بمناسبة “تخريج طلاب قسم اللغة الإنجليزية لعام 2021”.

جامعة حلب في مرمى السخرية

وشهدت الصفحات السورية آلاف التعليقات الساخرة على الفيديو، الذي ظهر فيه الطلاب الخريجين يتحدثون اللغة الإنجليزية بطريقة “ركيكة“، رغم أنه من خريجي قسم اللغة في كلية الآداب بحلب.

وحاول رئيس الهيئة الطلابية تبرير نشر الفيديو عبر الإنترنت بعد حملة السخرية والانتقادات الواسعة، فقال في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” المحلية، إن الهدف من الفيديو كان فكاهيا وكوميديا بالدرجة الأولى.

قد يهمك: أزمة التعليم في سوريا: أكثر من مليون طالب متسرب

وأضاف: “صورنا مع الطلبة الخريجين وطلبنا منهم أن يبدؤوا كلمتهم بجملة باللغة الإنكليزية، نظرا لأنهم خريجي هذه الكلية ومن ثم يتحدثوا بأي فكرة يريدون طرحها، البعض فهم الفيديو بشكل خاطئ”.

تبريرات غير مقنعة

وأثارت تبريرات رئيس الهيئة الطلابية ردود أفعال ساخرة هي الأخرى، وقال محمد إياد كردي تعليقا على تلك التبريرات: “فكاهي؟ يعني كلام هي عميدة الكلية مدري رئيسة القسم عن إعادة إعمار سوريا والوطن بضحك؟ الا الرفيق من الهيئة الإدارية يلي حكا عن الوطن وشباب الوطن كان مزح؟”.

في حين علقت فيكتوريا كسار بالقول: “مشكلة لما ما منقدر نفصل بين الأوقات اللي لازم نكون فيها جديين، والأوقات اللي منقدر نمزح فيها”، وأضاف سامر علي: “لكن خريجة ادب انكليزي بتقلك ليتيريتشر وما بتعرف سبب التعليقات السلبية يااي!!! انو اوك طابع فكاهي وين الفكاهة ب اللوشن يعني؟!!!! لا لغة طالع معون ولا فكاهة طالع معون!! كارثة”.

وظهر في الفيديو الذي نشرته الهيئة الإدارية قبل أيام عدد من الطلاب المتخرجين إضافة إلى مسؤولين من الكلية يهنئون الطلاب، فيما افتتح عدد من الطلاب حديثهم بالتحدث باللغة الإنجليزية، بجمل بدوا من خلالها وكأنهم مبتدئين في تعلم اللغة.

تدني مستوى الجامعات وتدخل خارجي

ويشهد قطاع التعليم العالي تدني في المستوى الأكاديمي، فضلا عن الفساد المنتشر في الجامعات الحكومية في سوريا، ما يدفع الطلاب إلى الاتجاه في بعض الأحيان إلى الجامعات الخاصة ذات الرسوم المرتفعة.

كذلك سمحت الحكومة السورية لإيران مؤخرا بزيادة توغلها في قطاع التعليم السوري، بتوقيع اتفاق بين “المركز الأكاديمي للتربية والثقافة والبحوث” في طهران وجامعة دمشق.

وأعلنت وزارة التعليم العالي السورية مطلع كانون الأول /ديسمبر الماضي، أنه بحضور الوزير بسام إبراهيم، وقع رئيس جامعة دمشق محمد يسار عابدين ومدير “المركز الأكاديمي للتربية والثقافة والبحوث” الإيراني حميد رضا طيبي، اتفاق تعاون لـ“تبادل قاعدة البيانات العلمية والإنجازات البحثية والمشاركة في إنشاء حاضنة للأعمال وحديقة للعلوم والتكنولوجيا في جامعة دمشق“. 

جاء ذلك بعد نحو شهر من توقيع جامعة دمشق مع جامعة “مالك الأشتر” الإيرانية مذكرة تفاهم في مجال الأبحاث والدراسات.

وفي سوريا، فروع لست جامعات إيرانية، منها “الفارابي للدراسات العليا” و“الجامعة الإسلامية الحرة الإيرانية” (آزاد) و“كلية المذاهب الإسلامية الإيرانية” في دمشق، و“جامعة تربية مدرس” و“جامعة المصطفى العالمية” التي تعد أكبر جامعة إيرانية تأسست عام 1972، وافتتح فرعها في سوريا عام 2013 ويضم ثلاث شعب في محافظات حلب واللاذقية ودمشق، علما بأن خمس جامعات إيرانية افتتحت فروعا في سوريا بعد عام 2011.

اقرأ أيضا: منظمة دولية.. الأطفال السوريون محرومون من التعليم في لبنان

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية