في وقت متأخر من ليلة الباؤحة، وقع انفجار في حي المزة 86، أحد أرقى الأحياء السكنية في العاصمة السورية دمشق، فمن كان المستهدف منه؟ وما تفاصيله؟ ومن يقف خلفه؟
تفاصيل انفجار حي المزة
في التفاصيل، شهد حي المزة 86 انفجار عبوة ناسفة زرعت داخلة عجلة عند مدخل الحي، واستهدفت أحد عناصر الأمن الداخلي، وذلك على حد ما قالته وزارة الداخلية السورية، وقائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق، العميد أسامة محمد خير عاتكة.
وبحسب الوزارة وعاتكة، فإن وحدات الأمن توجهت فورا إلى الموقع وقامت بتأمينه بالكامل، دون تسجيل أي خسائر بشرية، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن الحادث.
من جهة أخرى، نقلت مصادر محلية، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن “الانفجار ربما استهدف سيارة تعود لسيدة تعمل في مجال الصحافة”، دون تأكيد رسمي حتى اللحظة.
وقالت وكالات محلية، إن “الانفجار استهدف سيارة بالقرب من حاجز 86 مدرسة، وسط أنباء تشير إلى إصابة المحامية سناء محمد رئيسة الاتحاد الرياضي للآيروبيك”.
نجاة الشخصية المستهدفة.. وهذه الجهة تتبنى الانفجار!
كذلك تداولت منصات سورية، خبر اغتيال أبو العز، المسؤول الأمني لقسم المزة بعبوة ناسفة، لكن موقع “المدن” نقل عن مصادره الخاصة، بأن المعلومات تتحدث عن نجاته من الاستهداف.
وفي السياق، أشار موقع “روسيا اليوم”، إلى أن “تنظيم ‘داعش’ الملقب حديث بـ ‘سرايا أنصار السنة’، تبنى تفجير حي المزة 86 في دمشق”.
وما يمكن ذكره، أن حي المزة كان قد شهد في 16 أغسطس الماضي، انفجارا مماثلا استهدف سيارة على أوتوستراد المزة بالقرب من حديقة فندق “غولدن مزة”، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
الانفجار الذي وقع حينها، كان في حي المزة فيلات شرقية بالعاصمة السورية دمشق، حيث تقع مقار منظمات أممية وفنادق فاخرة يرتادها دبلوماسيون وزوار أجانب، وكان على بعد أمتار قليلة من نقر منظمة “يونيسف” الرئيسي في سوريا.
وفي يونيو المنصرم، استهدفت عبوة ناسفة، سيارة في الحي نفسه، وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” حينها، إلى أن الهدف كان اغتيال رئيس جهاز الاستخبارات السوري، ما يعكس الحساسية الأمنية العالية للمنطقة.

