وسط استمرار العمليات العسكرية بين إسرائيل و”حزب الله” واتساع نطاق المواجهات إلى مناطق جديدة، ورفض الجانب الإسرائيلي أي هدنة ومواصلة القتال بقوة، استهدفت غارة جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت قياديا في “حزب الله”.
وبحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي فإن هدف عملية الضاحية كان قائد الوحدة الجوية ومسؤول المسيّرات في “حزب الله”.
وتعتبر هذه الغارة الإسرائيلية على الضاحية ببيروت، الرابعة من نوعها خلال أسبوع.
إسرائيل تستهدف قياديا في الضاحية
في هذا السياق، قالت مصادر قناة “العربية” إن الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت، اليوم الخميس، غارة استهدفت طريق “هادي نصر الله”، القريب من منطقة الجاموس، حيث اغتيل قائد “وحدة الرضوان” في “حزب الله” إبراهيم عقيل بحي الجاموس الأسبوع الماضي.
وقد سمع صوت دوي انفجار كبير في المنطقة، مع تصاعد سحب كثيفة من الدخان، طبقا لـ”العربية”.
وبحسب ما أوردته “هيئة البث الإسرائيلية”، فإن الغارة على الضاحية ببيروت نفذت بطائرة من طراز “إف 35″،وبـ 3 صواريخ.
وأشارت “هيئة البث الإسرائيلية” إلى أن المستهدف في غارة الضاحية اسمه الحركي “أبو صالح”. فيما قالت مصادر “العربية”: “استهداف محمد حسين سرور الملقب بـ أبو صالح في غارة الضاحية”.
في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ “ضربات دقيقة ومحددة الأهداف” على العاصمة اللبنانية، مضيفا أنه استهدف قائد الوحدة الجوية في “حزب الله”، المسؤول عن المسيّرات.
في حين، أفاد مصدر مقرّب من “حزب الله” بأن أحد قيادييه استهدف بغارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
كما وبحسب “أ ف ب”، فقد أكد مقرب من “حزب الله” استهداف إسرائيل قائد وحدة المسيّرات في غارة الضاحية الجنوبية لبيروت.
موجة جديدة من الغارات
في سياق متصل، بعدما نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، صحة التقارير التي تحدثت عن مقترح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”، وإعطائه الضوء الأخضر لوقف الهجمات على لبنان، شنّ الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات على الجنوب اللبناني، والحدود السورية اللبنانية أيضا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي أغار على بنية تحتية تستخدم لنقل الأسلحة من الداخل السوري إلى “حزب الله”، وفق “العربية”.
كما قال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، على منصة “إكس/تويتر” إن الغارات التي شنتها طائرات حربية طالت بنى تحتية تستخدم لنقل وسائل قتالية إلى “حزب الله”.
هذا ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، انخرط “حزب الله” في مواجهات ضد إسرائيل، إلا أن الصراع اتخذ منحى أكثر خطورة الأسبوع الماضي، بعد أن فجرت إسرائيل آلاف أجهزة “البيجر” و”الووكي توكي” التي يستخدمها عناصر الحزب، ما خلف عشرات القتلى ونحو 3000 جريح.
كما استتبعت عملية التفجير هذه غير المسبوقة، بغارات استهدفت قيادات لـ”حزب الله” في مناطق متفرقة بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى نزوح أكثر من 70 ألف لبناني منذ الاثنين الماضي، بينما قتل المئات من المدنيين أيضا، وبلغ عدد القتلى الذين سقطوا منذ أكتوبر الماضي 1250، ما يقارب نصفهم خلال الأيام المنصرمة.
- لماذا يتزايد غضب الشارع الإيراني ضد العراقيين؟
- ماذا يعني رفع واشنطن القيود المتعلقة ببيع الأسلحة لسوريا؟
- ممرات السكك الحديدية وتجارة المقايضة: أبعاد الدعم الصيني لإيران وأثره على أمن الخليج
- القبض على متزعم خلية متورطة بقتل 3 عناصر من الأمن السوري.. ما التفاصيل؟
- استعادة مواقع في الوازعية وسط تصاعد معارك غرب تعز

