قالت وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية “فرونتكس” إنها ساعدت دول الاتحاد الأوروبي على إعادة أكثر من 33 ألف شخص إلى دول خارج الاتحاد خلال النصف الأول من عام 2026، وحل السوريون ثانياً بين جنسيات العائدين.
وجاءت تركيا في المرتبة الأولى بين جنسيات الأشخاص الذين شملتهم عمليات العودة المدعومة من الوكالة، تلتها سوريا ثم جورجيا وكولومبيا والهند والبرازيل وألبانيا والمغرب ونيجيريا والعراق.
21 ألف شخص عادوا طوعاً
وبحسب بيانات “فرونتكس”، ارتفع عدد الأشخاص الذين ساعدت الوكالة في إعادتهم من نحو 30 ألفاً خلال النصف الأول من عام 2025 إلى أكثر من 33 ألفاً في الفترة نفسها من العام الجاري.

وعاد نحو 21 ألف شخص طوعاً خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، مقابل نحو 19 ألفاً خلال الفترة نفسها من العام السابق، ما يعني أن قرابة ثلثي عمليات العودة تمت بصورة طوعية.
ووصل إجمالي عدد الأشخاص الذين ساعدتهم “فرونتكس” على العودة منذ عام 2022 إلى نحو 215 ألف شخص.
وتدعم الوكالة عمليات العودة التي تأتي بعد صدور قرار ملزم بالمغادرة عقب استنفاد الشخص الخيارات القانونية للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وفي حالات العودة الطوعية، يغادر الشخص امتثالاً للقرار مع إمكانية حصوله على مساعدة عملية ومالية إذا استوفى الشروط، بينما تنفذ العودة قسراً إذا لم يلتزم بقرار المغادرة.
وتتولى السلطات الوطنية في الدول الأعضاء تحديد ما إذا كانت العودة طوعية أو قسرية، في حين تقدم “فرونتكس” الدعم في الحالتين.
وقال المدير التنفيذي للوكالة، هانز ليجتينز، إن “العودة هي ما يضفي المصداقية على نظام الهجرة برمته”، مضيفاً أن مهمة الوكالة تتمثل في ضمان تنفيذها “بشكل قانوني وآمن وكريم”.
وخلال النصف الأول من العام، عمل 109 من أخصائيي العودة في 15 دولة عضواً، لتقديم معلومات للعائدين والمساعدة في تجهيز ملفاتهم والحصول على وثائق السفر اللازمة من سلطات بلدانهم الأصلية.
ارتفاع طلبات إعادة الاندماج
سجل نحو 14 ألف شخص للحصول على مساعدات إعادة الاندماج خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بنحو 8 آلاف في الفترة نفسها من العام السابق.
وتشمل المساعدات التدريب المهني، ومنحاً محدودة لبدء مشاريع تجارية، إضافة إلى جلسات استشارية بعد العودة إلى بلد المنشأ.
وأوضحت الوكالة أن أكثر من أربعة أخماس المسجلين في البرنامج عادوا طوعاً، لكنها أشارت إلى أن المسجلين في برنامج إعادة الاندماج ليسوا جميعاً ممن عادوا بدعم مباشر من “فرونتكس“.
كما نشرت الوكالة 118 ضابطاً لمرافقة ودعم العائدين في 11 دولة عضواً، لتقديم المساعدة في المطارات وتولي الإجراءات الإدارية واللوجستية المرتبطة بالرحلات.
وتصدرت ألمانيا الدول الأعضاء من حيث عدد عمليات العودة المدعومة من الوكالة بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2026، تلتها فرنسا وقبرص وبلجيكا والسويد.
وفي حزيران/يونيو 2026، وافق البرلمان الأوروبي والمجلس على نظام أوروبي موحد لعمليات العودة، يتضمن قواعد مشتركة، من بينها اعتماد العودة القسرية في حالات عدم التعاون أو الانتقال إلى دولة عضو أخرى أو تشكيل خطر أمني.
وقال المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر إن أكثر من 33 ألف عملية عودة مدعومة هذا العام تمثل “مثالاً جيداً على التعاون الأوروبي”، لكنه أضاف أن العدد “بحاجة إلى زيادة جوهرية”، مشيراً إلى أن المفوضية تعتزم اقتراح تعزيز إضافي لدور “فرونتكس” في عمليات العودة خلال الخريف.
- أكثر من 33 ألف شخص أُعيدوا من أوروبا.. السوريون في المرتبة الثانية
- كان بشار الأسد طالباً فيها.. جدل حول قرار فصل الذكور عن الإناث في مدرسة عريقة بدمشق
- اعتداء على طلبة عراقيين في إيران.. ماذا حدث داخل السكن؟
- القافلة الثانية تنطلق نحو سري كانيه/رأس العين بعد 7 سنوات من التهجير
- مليار دولار في معرض دمشق الدولي.. عقود ملزمة أم مذكرات تفاهم؟

