تعمل الحكومة في سوريا على توسيع استخدام “البطاقة الذكية” لتشمل مواد مختلفة، لما تقول إنه سعياً منها “لتحقيق العدالة الاجتماعية في توصيل الدعم لمستحقيه ومنع الغش والتلاعب”. ويلقى ذلك انتقادات،

تستمر معاناة الأهالي في العاصمة دمشق وريفها مع استمرار انهيار الليرة وتخبُّط الأسواق، وتضاعفت هذه المعاناة مع قدوم الشتاء. وأصبح تأمين #الوقود، ومستلزمات التدفئة، والمواد الأساسية، أمراً في غاية الصعوبة،

كشف معاون وزير #التجارة الداخلية، (جمال شعيب) أن هناك خيارات لمعالجة استغلال بعض التجار المواد المدعومة، منها بيع المواد الأساسية عبر #البطاقة_الذكية أو العائلية. وأوضح أنه من الممكن بيع #المواد