هاني خليفة – حمص
قتل مدني وأصيب أكثر من 20 آخرون، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي لمدينة #تدمر (الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش)، أمس، بأكثر من 20 غارة، أدت لدمار أكثر من سبعة منازل سكنية.
وفي سياق آخر، اندلعت اشتباكات بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) من جهة، وبين قوات #النظام_السوري من جهة أخرى، أمس، في محاولة من الأخيرة للسيطرة على مدينة #القريتين (الخاضعة لسيطرة #داعش في ريف حمص الشرقي).
وقال الناشط الإعلامي أسامة الحمصي، في حديث لموقع الحل السوري، إن الاشتباكات “أسفرت عن تدمير عربة بي إم بي ومقتل عدد من عناصر النظام”، مشيراً إلى أن “عناصر التنظيم أفشلوا محاولة تقدم قوات النظام باتجاه مدينة القريتين”، حسب قوله.
من جانبها؛ ذكرت وكالة أعماق الإعلامية (المقرّبة من التنظيم)، أن عناصر التنظيم “سيطروا على جبلي مهين الكبير والصغير (جنوب شرق مدينة #حمص)، إثر عملية تسلل لمجموعة من التنظيم، حيث توجد مستودعات للذخيرة تابعة لقوات النظام”.
وأضاف المصدر أن “عدداً من عناصر النظام قتلوا، واستحوذ التنظيم على كميات من الاسلحة والذخائر”، مشيراً إلى ان “قوات النظام المتواجدة في بلدة مهين، والتي سيطرت عليها مؤخراً، أصبحت تحت مرمى نيران عناصر التنظيم”، بحسب المصدر.

