https://soundcloud.com/7al/29022016a
حصاد السابعة الإخباري 29-02-2016
انخفضت أعمال العنف إلى حد كبير في مناطق سيطرة الأطراف المشمولة بالهدنة في سوريا، رغم خرق النظام السوري والطيران الروسي للهدنة بعدة مناطق. والهيئة العليا للتفاوض تتهم روسيا بتنفيذ 26 غارة على مناطق المعارضة الملتزمة بالهدنة، واستهداف المناطق السكنية بالقنابل العنقودية، بحسب ما ورد.
وفي حمص، استهدف النظام السوري مدينة تلبيسة بالمدفعية الثقيلة ما أدى إلى أصابة عشرة مدنيين (بينهم أطفال). فيما شن الطيران الحربي الروسي غارات على تيرمعلة، خلفت دماراً في الممتلكات. وناشطون يقولون إن المناطق التي استهدفها النظام والطيران الروسي “خالية من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية”، مضيفين أن “هناك حالة من الغضب لدى الأهالي، لعدم التزام النظام وحلفائه بالهدنة”، بحسب تعبيرهم.
أما في الرقة، قام تنظيم الدولة الإسلامية بنقل عشرات الأسرى للنظام إلى الرقة، كان قد أسرهم في قرية خناصر قرب حلب. وقال ناشطون لموقع الحل السوري إن التنظيم “أرسل أرتالاً عسكرية من الرقة، باتجاه الشمال، وذلك لدعم مقاتليه في المعارك، التي يحاول من خلالها إحراز تقدم في مدينة تل أبيض (التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية)”.
دولياً، قال وزير الخارجية السعودي (عادل الجبير) إن روسيا والنظام السوري “خرقا اتفاق الهدنة في سوريا”. محذراً من أن “هناك خياراتٍ أخرى إذا لم يلتزم النظام وحلفاؤه بالهدنة”. وأضاف الجبير أنه “لا مساومة على مسألة خروج بشار الأسد من السلطة”. مشيراً إلى أنه “للأسد الخيار بين الخروج بحل سلمي أو بموجب حل عسكري”، بحسب تعبيره.
في الشأن الاقتصادي، بدأ المزارعون في ريف القامشلي بتسميد حقول القمح والشعير، بعد أن باشرت المراكز الزراعية التابعة للإدارة الذاتية توزيع كميات من الأسمدة على الفلاحين والمزارعين بـ”أسعار منافسة لأسعار السوق”، بحسب مصادر. ويصل سعر طن السماد الربيعي في مراكز الإدارة الذاتية إلى مئتي ألف ل.س، بينما يصل سعره لدى التجار إلى مئتين وسبعين ألف ل.س.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وستٍ وثلاثين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وثلاثٍ وثلاثين ليرة سورية.

