https://soundcloud.com/7al/15032016a
حصاد السابعة الإخباري 15-03-2016
شنّت فصائل المعارضة، فجر اليوم، هجوماً مباغتاً على مواقعَ تابعة للنظام السوري في قريتي جرنية العاصي وحنيفة بريف حماة. ما أدى إلى مقتل عشرين عنصراً لقوات النظام، في حين قتل ثلاثة عناصر على الأقل وجرح آخرون من عناصر المعارضة. وهدوء تام خلال الأيام الأخيرة، في قرية حربنفسة (التي شهدت اشتباكات عنيفة مؤخراً)، وسط توقف قصف الطيران بشكل نهائي.
وفي ريف دمشق، أعلن جيش الإسلام مقتل خمسة عشر عنصراً لقوات النظام، خلال اليومين الماضيين، في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، وسط اشتباكات أخرى بين الطرفين في بلدتَيْ نولة والبلالية بريف دمشق. وسبعة صواريخ أرض-أرض (من نوع فيل)، تستهدف أطراف بلدة حرستا القنطرة.
أما في مضايا، خرجت مظاهرة، غلب عليها تواجد الأطفال، طالب الأهالي فيها بإدخال الأطباء والأدوية إلى المدينة المحاصرة، بالتزامن مع إعلان الصليب الأحمر تأجيل دخول المساعدات إليها. وقال ناشطون إن “الأهالي خرجوا بالمظاهرة بسبب انتشار داء البلدان الفقيرة، الناتج عن نقص البروتين، بسبب رداءة التغذية في المدينة المحاصرة”.
دولياً، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات (سالم المسلط)، تعليقا على سحب القوات الروسية من سوريا، إنه “إذا كانت روسيا جدية في تنفيذ الانسحاب، فإن ذلك سيعطي دفعة إيجابية للمحادثات والحل السياسي”. ووزير الخارجية الألماني يقول إنه “إذا تحقق إعلان سحب القوات الروسية، فسيزيد ذلك من الضغط على نظام الأسد، للتفاوض بجدية على انتقال سياسي سلمي في جنيف”.
دولياً أيضاً، قال رئيس وفد النظام السوري في جنيف (بشار الجعفري)، إن “الحكومة قدمت وثيقة للحل السياسي إلى ستيفان ديمستورا”. مشيراً إلى أنه “أجرى مع المبعوث اجتماعاً إيجابياً وبنّاءً بعد الجلسة الافتتاحية”. وديمستورا يعلق على خلاف وجهات النظر حول الانتقال السياسي، بأن “محادثات السلام دائماً ما تبدأ بتصريحات قوية ورنّانة”، بحسب تعبيره.
في الشأن الاقتصادي، انخفضت ساعات تقنين التيار الكهربائي في مدينة حماة مؤخراً، بعد أن كانت ساعات التقنين تصل لأكثر من عشرين ساعة يومياً. وقالت مصادر إن “التيار الكهربائي ينقطع أربع ساعاتٍ ويأتي ساعتين، خلال الأيام العشر الماضية، بعد أن كان ينقطع لمدة خمس ساعات ويأتي لأقل من ساعة في السابق”.
في الاقتصاد أيضاً.. ارتفع سعر الدولار بشكل مفاجئ، اليوم، حيث وصل سعر مبيعه للمرة الأولى إلى أربعمئةٍ واثنتي وستين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وثمانٍ وخمسين ليرة سورية.

