لا يختلف رمضان هذا العام عن سابقه إلا بتضاعف مصاريفه، التي قصمت ظهر السوريين، فكما كان رمضان 2015، أصعب من سابقه على #السوريين من حيث تكاليف #المواد_الغذائية و #الإفطار، يأتي رمضان هذا العام الأصعب اقتصادياً على السوريين في عمر أزمتهم، ولا سيما مع انخفاض دخل المواطن السوري، وتأرجح أسعار#الدولار أمام #الليرة السورية، والذي لم يخفف صعوبة الحياة على السوريين لا بارتفاعه ولا بانخفاضه.
وبلغت تكلفة “إفطار رمضان” للعائلة السورية البالغ عددها خمسة أفراد حوالي 4 آلاف ليرة سورية، أي أن تكلفة الفطور في 30 يوماً بلغت 120 ألف ليرة وهذا المبلغ يعادل 4 أضعاف دخل معيل هذه العائلة.
تقرير منشور في موقع الحل السوري

