قال تقرير لمؤسسة العطاء الدولية إن #العراق جاء في المركز الأول ضمن قائمة أكثر البلدان في العالم عطاءً للغرباء، بينما حلت بورما (ميانمار) في المرتبة الأولى بقائمة الدول الأكثر عطاءً للمحتاجين والمعوزين.
وقال التقرير الذي نشرته دويتشه فيله، إن العراق “نال مركز شرف، باعتباره أكثر الدول مساعدة للغرباء، رغم الحروب والعنف والاضطرابات التي تمزقه منذ 13 عاماً”.
وأجريت الإحصائية التي قامت بها المنظمة على 1000 شخص، توزعوا في 145 بلداً، سألتهم إن كانوا قد تبرعوا بالمال أو خصصوا وقتها لمساعدة المحتاجين، أو ساعدوا غريباً خلال الشهر الماضي.
ونجحت الدكتورة في جامعة أوكسفورد (باتريشيا لوكوود) مع فريقها، بالوصول إلى تحديد بقعة معينة في الدماغ، يمكنها تفسير سلوك العطاء، أطلق عليها اسم “القشرة الأمامية في التلفيف الحزامي”.
ويقول الموقع، نقلاً عن دراسة أجرتها أوكسفورد، إن البقعة هذه هي الوحيدة التي تنشط في الدماغ حين يساعد المرء الآخرين، لكنها تنشط بشكل متباين وتختلف من شخص لآخر، مفسرةً ذلك بأن “الرابط بين سلوك الناس ومشاعرهم في هذا الأمر غامض ومعقد”.

