كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة “ذي لانسيت غلوبال هيلث” أن المواطنين في دول “#الربيع_العربي” خسروا سنوات أو أشهراً من متوسط أعمارهم، وكانت الخسارة في سوريا هي الأكبر، حيث بلغ ست سنوات كاملة بالمقارنة مع ما كان عليه قبل آذار 2011″.
وقالت الدراسة إن الرجال في سوريا “كانوا يعيشون قبل عام 2011 بشكل وسطي حوالي 75 عاماً، لكن هذا الرقم تراجع في 2013 إلى 69 عاماً”.
وبلغ انخفاض مستوى الأعمار عند النساء السوريات خمس سنوات، حيث كان يبلغ قبل بدء الصراع 80 عاماً لكنه أصبح لا يتجاوز الـ 75 عاماً في 2013.
وارتفعت نسبة الوفيات عند الأطفال في سوريا بأكثر من 9% سنويا بين 2010 و2013، وفق الدراسة.
وخسر اليمنيون والتونسيون والمصريون حوالي ثلاثة أشهر فقط من متوسط أعمارهم في الفترة ذاتها، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عن المجلة.

