قال وزير السياحة السوري (بشر يازجي) إن السياحة السورية الداخلية “مستمرة وفي تصاعد، نتيجة اتساع رقعة الأمان، بعد تقدم الجيش السوري في مناطق عدة”، على حد قوله.
وقال يازجي، في لقاء مع وكالة سبوتنيك إن “من الأسباب الأخرى لازدياد السياحية استمرار وتزايد السياحات الدينية لمختلف الأديان، نتيجة الارتباط الحتمي بسوريا مهد الأديان ومنطلقها”، بحسب تعبيره.
وانتشر منذ أيام فيديو ترويجي صادر عن الوزارة يظهر الشواطئ في الساحل السوري مليئة بالجموع، ما أثار سخرية كبيرة على وسائل الإعلام والتواصل العربية والأجنبية.
وقال الوزير تعليقاً على الفيديو: “تم تناقل الفاصل المذكور بعد إخراجه من سياقه الترويجي الحقيقي أمام المتابعين، وخاصة في ظل استمرار الإرهاب الإعلامي الذي يستهدف سوريا وشعبها” بحسب قوله.
وأضاف يازجي إن “سياسة الوزارة بالمجمل تتجه نحو سياحة العائلة السورية، وخاصة الفئات المحدودة الدخل والسياحة الريفية إلى جانب استهدافها للمغتربين السوريين الذين يدركون تماما واقع الحال في سوريا”، على حد تعبيره.
وتشهد معظم المحافظات السورية حرباً تشارك فيها ميليشيات سورية وأخرى أجنبية، ومقاتلين أفراد جاؤوا من أكثر من ثمانين دولة، إضافة إلى الحملات العسكرية الجوية التي تقوم بها روسيا من جهة، وأمريكا وعدة دول أخرى من جهة أخرى ضمن تحالف “يحارب الإرهاب”.
ويوجد في سوريا حوالي 12 مليون لاجئ ونازح، نصفهم تقريباً أصبح خارج البلاد، أما النصف الآخر فهو يعيش بعيداً عن بيتهم في مدن أو محافظات أخرى.

