مع كل رمية قذيفة في #سوريا ثمّة حقنة بوتوكس لنفخ الخدود والشفاه، أو عملية تقليص لعظمة الأنف، أو عملية لشد الثدي، حيث ازدادت عمليات التجميل في سوريا خلال الآونة الأاخيرة بشكلٍ كبير.
اللافت في هذه الحالات وفق ما لاحظ موقع #الحل_السوري أن عمليات التجميل باهظة التكاليف يبدو أنها لم تؤثر على الطبقة “المرتاحة اقتصادياً” والتي لازالت تهتم بأمور الكماليات رغم تشريد 6 مليون لاجئ سوري داخل البلاد، وارتفاع مستوى السوريين الذين هم تحت خط الفقر إلى حوالي 84% أي أن 16% فقط ليسوا فقراء.
يمكن متابعة القراءة من خلال النقر هنا

