350 #ليرة سورية فقط “حوالي نصف دولاراً”، هو أجر الساعة الواحدة للمدرسين الوكلاء في #سوريا، هؤلاء المدرّسون فقدوا الجزء الأكبر من حقوقهم قبل الحرب في سوريا، أما بعد الحرب فازدادت ظروفهم سوءاً، لينخفض دخلهم بشكلٍ كبير مقابل ارتفاع تكلفة المعيشية وضعف القوة الشرائية.
يُفاقم المشكلة إجبارهم على السفر بين المحافظات مقابل أجور بخسة، ما أدى لتراجع الكثير منهم عن فكرة التدريس، وترك شهادته الجامعية خلفه، الأمر الذي ترك فراغاً كبيراً في الكادر التديسي المتخصّص، سواء في مناطق النظام أو تلك التي تقع تحت سيطرة المعارضة.
لمتابعة القراءة يمكن النقر هنا

