أفادت #فرنسا بأنه لم يتم تجاوز “الخط الأحمر” الذي وضعه الرئيس (إيمانويل #ماكرون) بشأن السلاح الكيماوي في سوريا بسبب “عدم وجود دليل قاطع على استخدامه”.
ووضعت فرنسا بعد حادثة خان شيخون “خطاً أحمراً” هددت فيه النظام بتنفيذ ضربات عسكرية -حتى وإن كانت فردية- ضده في حال ثبت استخدامه السلاح الكيماوي مجدداً.
وقالت وزير الدفاع الروسية (فلورنس بارلي) بتصريح لإذاعة (فرانس انتر): “حتى الآن، ونظراً لانعدام تأكيد حول ما حصل، وعواقب ما حصل، لا يمكننا أن نقول إننا في المكان الذي تتحدثون عنه (في إشارة إلى تجاوز الخط)”.
وأشارت الوزيرة إلى أن باريس “لديها مؤشرات عن احتمال استخدام الكلور، لكن لا يتوافر لديها تأكيد قاطع. لذلك فإنها نعمل مع آخرين على التحقق، لأن من الضروري تأكيد الوقائع”.
واتهمت الولايات المتحدة النظام السوري باستخدام غاز الكلور في ست هجمات خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي.
ووثق نشطاء في سوريا عشرات حالات الاختناق مؤخراً بهجمات بأسلحة قالوا إنها “كيماوية” في محافظتي ريف دمشق وإدلب.

