الشواطئ المأجورة تحرم أهالي اللاذقية من بحرهم

اشتكى بعض #المواطنين في مدينة اللاذقية من ارتفاع أسعار #الفنادق والمنتجعات السياحية، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام.

ووصف أهالي المدينة للصحيفة، الشواطئ المفتوحة بالفخ السياحي، لأنها حرمتهم من الاصطياف مجاناً، وجعلت الجلوس أمام #البحر مأجوراً،

وتتراوح تكلفة حجز الطاولة بحسب الصحيفة بين 2,000 حتى 3,500 ليرة حسب عدد الكراسي، أي أن الشخص يضطر لدفع 5 آلاف ليرة وسطياً لقاء الجلوس فقط ومن دون طلب شيء،

وانتشرت ظاهرة الاستثمار الشاطئي لما يسمى “مسابح بحرية” في الفترة الأخيرة ، حيث حرمت أهالي المدينة الفقراء من التنزه على البحر من دون أجور مادية.

وقال المواطنون، إن “مشوار البحر بات يكلف 25 ألف ليرة كحد وسطي دون أجور #الطريق، في حين أن العائلات كانت قبل أعوام تقضي الصيف كاملاً على البحر بأقل من ذلك.

يشار إلى أن وزارة #السياحة التابعة للنظام، طرحت مشروع الشواطئ المفتوحة والمخيمات الشاطئية في الساحل قبل أعوام، بهدف تأمين مواقع للسياحة الشعبية منخفضة التكاليف.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.