بغداد 22°C
دمشق 12°C
السبت 10 أبريل 2021
إيران.. خطرٌ بري وبحري - الحل نت

e68eda27066dc74494734c3bfbcb4c5a

قام الإعلامي في التلفزيون السويدي (فريدريك أونيفال) بتسهيل فرار فتى سوري من اليونان إلى السويد بطريقة غير شرعية، وذلك بحسب موقع "الكومبوس".

ونقل الموقع عن "أونيفال" قوله في مقابلة مع التلفزيون السويدي أنه "اجتمع بالفتى السوري وأهله، خلال تصوير سلسلة وثائقية تعرض قضية اللاجئين السوريين الذين فروا إلى اليونان".

وعلق "أونيفال" على كون هذا العمل غير قانوني بالقول "أشعر بأني استطعت مساعدة طفل محتاج، وسقطت كل الحجج التي كانت تمنعني من مساعدته، ولذلك أرى أني لم أرتكب أي جريمة ضد القانون".

إيران.. خطرٌ بري وبحري


رصد ـ الحل العراق

حذرت مصادر #مخابراتية من نشر خلايا #إرهابية، مدعومة من #إيران، لشن هجمات في #المملكة_المتحدة، إذا تفاقمت الأزمة بين #لندن وطهران.

وذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” أن «إيران تأتي في المرتبة الثالثة، بعد #روسيا والصين، في قائمة الدول القومية التي تشكل أكبر تهديد للأمن #القومي لبريطانيا».

مبينة أن «الاستيلاء الإيراني على ناقلة النفط التي ترفع علم المملكة المتحدة وتحمل اسم #ستينا_إمبيرو، الجمعة الماضية، تزيد من مخاوف جهاز #المخابرات في #بريطانيا».

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن «هذه الخلايا يديرها متطرفون مرتبطون بميليشيات #حزب_الله اللبنانية، مشيرة إلى تفكيك شرطة مكافحة #الإرهاب خلية في عام 2015 بعد ضبط عناصرها وهم يخزنون أطنان من #المواد المتفجرة في شركات بضواحي #لندن».

ونقلت الدايلي تلغراف عن مصدر، لم تفصح عن اسمه أو هويته، قوله: «تستخدم إيران وكلاء يسيطرون على شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله».

وأضاف: «لدى إيران عناصر في حزب الله على جاهزة لتنفيذ هجوم إرهابي في حالة حدوث نزاع، هذه هي طبيعة التهديد المحلي الذي تشكله إيران على المملكة المتحدة».

ويعد احتجاز #إيران للسفينة في #مضيق_هرمز، وهو أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم، أحدث تصعيد في مواجهة مستمرة منذ ثلاثة أشهر بين إيران والغرب، كانت قد بدأت مع دخول عقوبات أميركية مشددة جديدة على إيران حيز التنفيذ في بداية مايو.

كما تتهم بريطانيا إيران في الوقوف وراء هجمات #إلكترونية، بما في ذلك اختراق البريد الإلكتروني لأعضاء #البرلمان عام 2017، والهجوم على مكتب البريد وشبكات الحكومة المحلية وشركات القطاع الخاص، بما في ذلك البنوك، في نهاية عام 2018.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات