خاص- الحل العراق
أكد السياسي العراقي مثال الآلوسي، أن نتائج اللجنة الوزارية العليا بشأن التحقيق بأحداث تظاهرات أكتوبر، عملت على إخفاء القاتل الحقيقي للمتظاهرين.
واعتبر “الآلوسي” في حديثٍ لـ الحل العراق، أن «تلك النتائج بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، فهي عاقبة جهات حكومية، ليس لها علاقة بما حدث، وأخفت القاتل الحقيقي».
موضّحاً أن «جهات مسلحة تابعة لمليشيات مدعومة من إيران، وكذلك شخصيات كبيرة، لها ارتباط بهيئة الحشد الشعبي، كان لها دور في قتل وقمع المتظاهرين، وهم المتورط بعمليات القنص».
لافتاً أن التحقيق «لم يشير إليها بشكل نهائي، خوفاً من قادة تلك الميليشيات، ولهذا تم التضحية بالقادة الأمنيين الذين يتحملون جزء من المسؤولية».
وكانت لجنة التحقيق في أحداث التظاهرات قد أشارت في وقتٍ سابق، إلى أن الجهات العليا «لم تصدر أية أوامر رسمية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين».
وأوصت اللجنة بـ «إعفاء كلٍ من: قائد عمليات بغداد والمعاون الأمني له- قائد فرقة 11 وقائد فرقة الشرطة الاتحادية الأولى- قائد شرطة بغداد- آمر اللواء الأول في التدخل السريع- آمر فوج الثاني اللواء الأول لرئاسة الجمهورية- آمر الفوج الثاني فرقة 11- آمر فرقة مغاوير الشرطة الاتحادية».
فضلاً عن إعفاء قائد عمليات الرافدين- قائد شرطة ذي قار- مدير مخابرات ذي قار- مدير الأمن الوطني- قائد شرطة الديوانية- مدير استخبارات ومكافحة إرهاب المحافظة- مدير حماية المنشآت والشخصيات- آمر فوج الطوارئ.
إضافةً إلى إعفاء قائد شرطة ميسان- مسؤول حماية مجلس المحافظة- مدير شؤون أفواج الطوارئ- آمر فوج المهمات الخاصة.
كما أوصت اللجنة بـ إعفاء قائد شرطة واسط- مدير مخابرات المحافظة- مدير الاستخبارات- مدير الأمن الوطني- مدير مكافحة الإجرام، بالإضافة إلى إعفاء قائد شرطة النجف من منصبه- مدير حماية المنشآت وآمر أفواج الطوارئ في المحافظة.
إعداد- محمد الجبوري
