هدف “مبابي” يثير الجدل في بطولة دوري الأمم الأوروبية

هدف “مبابي” يثير الجدل في بطولة دوري الأمم الأوروبية
لحظة تتويج المنتخب الفرنسي بدوري الأمم الأوروبية - إنترنت

حقق المنتخب الفرنسي، أمسِ الأحد، بطولة # دوري الأمم الأوروبية في نسختها الثانية على حساب منتخب # إسبانيا في المباراة النهائية.

وبنتيجة 2-1، نجح المنتخب الفرنسي في الحصول على # دوري الأمم الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما فازت # البرتغال بالنسخة الأولى من البطولة في 2019.

وكانت الافتتاحية عبر لاعب المنتخب الإسباني، “ميكيل أويارزابال”، في المبارة التي أقيمت على ملعب “سان سيرو” بمدينة ميلانو الإيطالية.

ولم يطل الأمر سوا دقائق حتى رد الفرنسي “كريم بنزيما”، بهدف التعادل في الدقيقة 66.

وكان المنتخب الفرنسي كان تأهل إلى نهائي بطولة # دوري الأمم الأوروبية بعدما فاز على # بلجيكا 3-2 في نصف النهائي، بينما عبر منتخب # إسبانيا عقبة # إيطاليا بالفوز 2-1.

هل هدف “مبابي” صحيح؟

علامات الاستفهام والتعجب كانت السائدة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد احتساب هدف “كيليان مبابي” لمنتخب فرنسا في شباك إسبانيا.

حيث أثار الجدل في الدقيقة 80 من عمر المباراة، الهدف الذي حسم فيه اللاعب الفرنسي “مبابي” البطولة لمصالحة بلاده، إذّ كان متسللاً ولكن الحكم وتقنية “الفار” اعتبروا الهدف صحيح.

وتعليقاً على الحادثة، قال المحلل الكروي في قنوات “بي إن سبورت”، “محمد أبو تريكة”، إنّ: «القانون الجديد في البطولة لا يعتبر اللاعب متسللاً إذا قام لاعب في المنتخب الآخر بلمس الكرة، وهو ما حصل مع “مبابي”».

واتفق “سيرجيو بوسكيتس”، قائد المُنتخب الإسباني، مع تحليل “أبو تريكة”، فقال: «”مبابي” كان في حالة تسلل، ولكن الحكم قال إنّ المدافع الإسباني “إيريك جارسيا” ذهب إلى الكرة، وذلك يبدأ لُعْبَة جديدة».

بطولة دوري الأمم الأوروبية

وبحصوله على دوري الأمم الأوروبية، يكون المنتخب الفرنسي هو الوحيد الذي نجح في حصد كل الألقاب الممكنة، بعدما سبق له الحصول على بطولات # كأس العالم وكأس القارات وكأس الأمم الأوروبية.

وحصل منتخب # إيطاليا على المركز الثالث في البطولة، بعدما فاز على # بلجيكا بنتيجة 2-1 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

ودوري الأمم الأوروبية 2020–21 هو الموسم الثاني من الدوري، وهي منافسة كرة قدم دولية تشارك فيها الفرق الوطنية للرجال التابعة للاتحادات الـ55 الأعضاء في الويفا. 

وتعمل المنافسة، التي عقدت في الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2020 (مرحلة المجموعات) ويونيو 2021 (نهائيات دوري الأمم)، أيضا كجزء من عملية التأهيل لكأس العالم 2022.

وقد أعلن الاتحاد أن هذه البطولة ستكون فقط لمنتخبات الفرق الأولى رجال. 

البطولة الأولى بدأت في سبتمبر/أيلول 2018، بعد نهائيات # كأس العالم لكرة القدم 2018 التي أقيمت في روسيا.

وتوج المنتخب البرتغالي بأول نسخة من البطولة في 9 يونيو/حزيران 2019 بعد فوزه في النهائي على المنتخب الهولندي. والمنافسة تقام في الأوقات التي خصصت سابقاً للمباريات الدولية الودية التي كانت تُلعب سابقاً في فترات ما كانت يسمى سابقاً بأسبوع “الفيفا”.