الحكيم والفياض يحذران من حدوث أزمة سياسية بسبب نتائج الانتخابات العراقية

الحكيم والفياض يحذران من حدوث أزمة سياسية بسبب نتائج الانتخابات العراقية
"عمّار الحكيم" - إنترنت

بحث الحكيم والفياض، تطورات الوضع السياسي في العراق، ونتائج الانتخابات، وتأثيرها على المرحلة القادمة.

وقال زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم” في بيان إنه استقبل رئيس هيئة الحشد_الشعبي في العراق، “فالح الفياض”.

وأكد الحكيم والفياض، على: «ضرورة تدارك حدوث أزمة سياسية جديدة بسبب نتائج الانتخابات النيابية المبكرة».

الحكيم والفياض: يجب دعم المسارات القانونية

وشدّدا على: «أهمية تحلي الجميع بثقافة التنازل لصالح العراق»، وفق البيان الذي أصدره مكتب “الحكيم”، اليوم السبت.

وأشار الحكيم والفياش إلى أن: «عراقاً قوياً ومقتدراً، كفيل بضمان حقوق الجميع. (…) ويجب دعم المسارات القانونية والدستورية لتحقيق ذلك».

وتابع الحكيم والفياض: «أكدنا ضرورة أن تحظى الطعون والشكاوى باهتمام بالغ من قبل مفوضية الانتخابات والمؤسسة القضائية. وأخذ كل ما ورد بعين الإعتبار؛ كون ذلك يصب في وضوح وشفافية العملية الانتخابية».

مسببات اللقاء

وجاء بيان الحكيم والفياض، على خلفية اعتراض الأحزاب الموالية لإيران على نتائج الانتخابات العراقية، بعد خسارتها المدوية، بحصولها على 14 مقعداً فقط.

على صلة:

برهم صالح وفائق زيدان يردان على المشككين بنتائج الانتخابات العراقية

وحذّرت الأحزاب الولائية وفصائلها من «تعريض السلم الأهلي للخطر» بحسبها. وهي إشارة بحسب العديد من المراقبين إلى إمكانية خوض الأحزاب والفصائل الولائية لحرب أهلية “شيعية – شيعية”.

وقالت الأحزاب الولائية، إن الانتخابات كانت مفصلة لصالح جهة بعينها. في إشارة منها إلى التيار الصدري بزعامة مقتدى_الصدر، الذي فاز أولاً بالانتخابات.

ولفتت الأحزاب الموالية لطهران إلى أن الانتخابات هي: «أكبر عملية احتيال والتفاف على إرادة الشعب بتاريخ العراق الحديث».

وطالبت الأحزاب الولائية الخاسرة، بإعادة فرز نتائج الانتخابات يدوياً بدل الفرز الإلكتروني لجميع المحطات في العراق. قائلة إن لم تنفذ مفوضية الانتخابات ذلك المطلب، فإنها ستضطر لتغييرها وإعادة العملية الانتخابية من جديد.

فوز “الصدر”

وشهدت الانتخابات المبكرة، فوز التيار الصدري بزعامة “الصدر” أولاً بـ 73 مقعداً. وحزب تقدم بزعامة محمد_الحلبوسي ثانياً بـ 38 مقعداً.

وجاء ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري_المالكي ثالثاً بـ 37 مقعداً. والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود_بارزاني رابعاً بـ 32 مقعداً.

كما شهدت الانتخابات تراجعاً واضحاً لتيار الحكمة بزعامة “الحكيم”، من 19 مقعداً بالانتخابات السابقة إلى مقعدين فقط بهذه الانتخابات.

على صلة:

العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات: كيف سيكون المشهد؟

وكانت المفاجأة بتراجع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر_العبادي. إذ حصل على مقعدين فقط، مقارنة بـ 43 مقعداً في الانتخابات السابقة.

يشار إلى أن الانتخابات العراقبة المبكرة، شهدت مشاركة 9 مليون ناخباً من أصل 20 مليوناً يحق لهم المشاركة بها. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية فيها (41 %).

وأتت الانتخابات قبل عام من موعدها، تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين، التي خرجت في (أكتوبر 2019) وطالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية “الفاسدة”، بحسب المنتفضين.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق