مصرف سوريا المركزي يفرض شروطا تعجيزية على الجامعات الخاصة

مصرف سوريا المركزي يفرض شروطا تعجيزية على الجامعات الخاصة
مصرف سوريا المركزي- إنترنت
أستمع للمادة

في إطار معالجته لانهيار الليرة، فرض مصرف سوريا المركزي في الحكومة السورية، اليوم الأحد، شروطا تخص الطلاب السوريين  المغتربين الراغبين بالالتحاق في الجامعات السورية الخاصة.

دفع الأقساط بالقطع الأجنبي

ووفق القرار، أجبر المصرف الطلاب المغتربين غير المقيمين في سوريا، والراغبين بالتسجيل في الجامعات الخاصة، بدفع الأقساط بالقطع الأجنبي.

قد يهمك: المصرف المركزي يعالج انهيار الليرة بطريقة أمنية!

كما تلتزم كل جامعة خاصة بتحديد مصرف واحد لقبول رسوم التسجيل الجامعي بالقطع الأجنبي.

في حين، يشتري مصرف سوريا المركزي بعد نهاية كل شهر 50 بالمئة من حصيلة إيرادات الجامعة من القطع الأجنبي الناجم عن الرسوم الجامعية.

كما يلتزم ببيع هذا المبلغ إلى مصرف سوريا المركزي نقدا باليوم التالي لتنفيذ عملية الشراء.

في الوقت الذي سيحتفظ المصرف بنسبة الـ50% المتبقية من حصيلة إيرادات الجامعة من القطع الأجنبي بحسابها لديه.

إذ يمكن للجامعة أن تستخدم هذا المبلغ لتأمين احتياجاتها من المستوردات وتسديد الالتزامات والنفقات المترتبة عليها بالقطع الأجنبي.

أو بيع هذا المبلغ أو ما تبقى منه للمصرف المركزي، وفق القرار.

اقرأ أيضا: مصرف سوريا المركزي يجمد حسابات مصرفية بذريعة منع غسيل الأموال!

التوريد بالقطع الأجنبي تزامنا مع انهيار العملة

سبق وأن حذر محللون اقتصاديون من انهيار مؤسسات السلطات السورية في حال تواصل انهيار الليرة، والتي تجاوز صرف العملة مؤخرا حاجز الـ3470 أمام الدولار الأميركي.

في وقت تشهد الأسواق داخل سوريا حالة من غليان الأسعار والترقب، وسط اشتداد تدهور الوضع المعيشي لمعظم السوريين.

فيما يأتي قرار مصرف سوريا المركزي اليوم في ظل شح مخزونه من القطع الأجنب.

وكان مصرف سوريا المركزي قد اشترط في وقت سابق تمويل مستوردات القطاعين الخاص والمشترك عن طريق حساب المستورد المفتوح بالقطع الأجنبي عبر أحد المصارف العاملة في سوريا.

للمزيد اقرأ أيضا: مصرف سوريا المركزي يشدد رقابته على «المستوردات»

بالإضافة إلى من حسابات المستورد المصرفية الموجودة في الخارج، أو عبر المصارف السورية المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي.

أو إحدى شركات الصرافة، ذلك وفق الأنظمة التي حددتها الحكومة السورية.

فشل حكومي متواصل

فشلت جميع الإجراءات الحكومية في احتواء الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد وتعصف بالسوريين منذ سنوات.

وما يزيد من مأساة السوريين، تضاعف المعاناة في القطاعات الخدمية، ومنها في مجال المحروقات (الغاز، والمازوت، والبنزين)، إضافة لارتفاع أسعار مختلف السلع والمواد الأساسية.

قد يهمك أيضا: مصرف سوريا المركزي يتذرع بهذا الأمر من أجل ارتفاع الأسعار

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية