الخارجية العراقية: عودة ألف مهاجر من العالقين على حدود بيلاروسيا.. والرحلات مستمرة

الخارجية العراقية: عودة ألف مهاجر من العالقين على حدود بيلاروسيا.. والرحلات مستمرة
أستمع للمادة

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، عودة أكثر من ألف عراقي من المهاجرين العالقين على حدود بيلاروسيا.

وقال الناطق باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في تصريحات صحفية إن: «اليوم وغدا سيتم إعادة 861 من العالقين على حدود بيلاروسيا». .

وأضاف أن: «الخارجيّة العراقية تتابع تطورات ملف المهاجرين العراقيين منذ منتصف يونيو 2021. وقد أجرى وزير الخارجيّة، فؤاد حسين، اتصالات موسعة مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، وإستقبل عددا منهم في بغداد».

وأكد: «ضرورة تحقيق استجابة وطنيّة لتوفير الأمن والسلامة للمهاجرين العراقيين، وقطع الطريق أمام شبكات تهريب واتجار البشر، التي كانت ضالعة في هذه المخاطر».

موضحا أن: «الخارجية العراقية أوعزت لسفارتي جمهوريّة العراق في موسكو ووارشو، بإيفاد الفرق الدبلوماسيّة إلى أماكن تواجد المهاجرين وتقديم الدعم اللازم لهم، والتنسيق مع السلطات في بيلاروسيا، ليتوانيا، لاتفيا وبولندا».

الخارجية العراقية تستمر برحلاتها

وأردف الصحاف أن: «الوزارة حرصت مؤخرا مع تصاعد الهجرة على التنسيق العاجل مع الجهات الوطنية وأخذ زمام المبادرة، ونجحت حتى الآن من إعادة المهاجرين ضمن رحلات إجلاء استثنائية. وعبر جهود نسقتها الوزارة مع الخطوط الجوية العراقية».

متابعا: «كانت ضمن الرحلات الأولى (431) مهاجرا، والثانية (176) والثالثة (435) مهاجرا. والرابعة ستكون مساء اليوم (431) مهاجرا. والخامسة ستكون يوم غد وتقل (430) مهاجرا، ليكون مجموع العائدين طوعيّا (1894) مهاجرا».

وأشار إلى أن: «الخارجية العراقية مستمرة في جهودها التي وعدت بها لإتمام مسار العودة الطوعيّة للعالقين عند حدود بيلاروسيا، حرصا منها على توفير أعلى استجابة ممكنة،لأمن وسلامة المهاجرين».

للقراءة أو الاستماع: المئات من العراقيين يهاجرون إلى أوروبا بمساعدة بيلاروسيا.. لهذا الهدف

ومنذ مطلع الأسبوع المنصرم، سيرت #الحكومة_العراقية 3 رحلات من مطار مينسك، أعادت على متن خطوطها، المئات من العالقين على حدود بيلاروسيا مع بولندا إلى أربيل وبغداد.

وبينت الخارجية العراقية بوقت سابق أنه: «لا يمكن إحصاء الأعداد كاملة للعالقين على حدود بيلاروسيا؛ لأن الشريط الحدودي يمتد على 680 كم، وهناك اعتراض على العودة لدى البعض من العراقيين العالقين».

الخارجية العراقية تعلق رحلاتها مع بيلاروسيا

وكان #العراق، علق بوقت سابق من هذا الشهر، الرحلات بين بغداد ومينسك بشكل مباشر «حتى إشعار آخر»، باستثناء تلك التي أعدت لإعادة المهاجرين.

كما قررت الخارجية العراقية في 12 نوفمبر الحالي، سحب رخصة عمل القنصل البيلاروسي الفخري في بغداد بشكل مؤقت.

ومنذ عدة أشهر، يتواجد عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا عشرات الآلاف من المهاجرين العراقيين، في محاولة منهم لعبور حدود بولندا والدخول لدول الاتحاد الأوروبي، سعيا للحصول على اللجوء.

وبوقت سابق، مددت وارسو، حالة الطوارئ على الحدود مع بيلاروسيا حتى نهاية نوفمبر الحالي. ورفعت عدد قواتها إلى 3000 جندي بعد أكثر من 10.000 محاولة غير قانونية لعبور حدودها خلال الفترة الماضية.

الأزمة وبدايتها

وبدأت أزمة الهجرة الجديدة، منذ إعلان الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، في مايو المنصرم، أنه لن يوقف اللاجئين العراقيين وغيرهم ،وهم في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي.

وتتهم العديد من دول #الاتحاد_الأوروبي، لوكاشينكو بجلب الأشخاص من مناطق الأزمات إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة ممنهجة.

للقراءة أو الاستماع: العراق وألمانيا يشددان على العودة الطوعية للعالقين على حدود بيلاروسيا وبولندا

وأتت تحركات بيلاروسيا ضدّ دول الاتحاد الأوروبي، نتيجة فرض الأخير، عقوبات اقتصادية ضد الحكومة البيلاروسية. فضلا عن منع 165 شخصا من أقرب مساعدي لوكاشينكو من دخول دوله.

ونتيجة لقرار الاتحاد الأوروبي، اعتمدت بيلاروسيا، على دخول اللاجئين إلى الحدود مع دول مثل بولندا وليتوانيا ولاتفيا، مستغلة إياهم كأدوات لأغراض سياسية.

يذكر أن دول بولندا ولاتفيا وليتوانيا، شددت إجراءات الأمن على حدودها. ورغم ذلك يتسلل الآلاف من المهاجرين العراقيين عبر الحدود، بمساعدة مهربي البشر أحيانا.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق