الأحزاب المقربة من إيران ترفض النتائج النهائية للانتخابات العراقية

الأحزاب المقربة من إيران ترفض النتائج النهائية للانتخابات العراقية
أستمع للمادة

رفض الإطار التنسيقي الذي تنضوي تحت إطاره الأحزاب المقربة من إيران في بيان رسمي، النتائج النهائية للانتخابات العراقية، التي أعلن عنها، مساء أمس الثلاثاء.

وقال بيان الأحزاب المقربة من إيران: «نرفض رفضا قاطعا نتائج الانتخابات الحالية. إذ بات واضحا وبما لا يقبل الشك قيام مفوضية الانتخابات بإعداد نتائج الانتخابات مسبقا على حساب إرادة الشعب العراقي».

وأضاف: «نؤكد عدم تعامل مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية مع ملف الطعون بصورة جدية ووفق السياقات القانونية المعمول بها. فالأدلة التي قدمتها القوى السياسية وأثبتتها تخبطات المفوضية كانت كافية للتوجه نحو العد والفرز اليدوي الشامل أو إجراء تغيير واضح في نتائج الاقتراع على أقل تقدير».

الأحزاب المقربة من إيران تشكك بالانتخابات!

وأردف بيان الأحزاب المقربة من إيران أنه: «وعلى سبيل مثال تناقض المفوضية بملف نسب المطابقة، فمرة تتحدث عن تغييرات في النسب، ثم تعود للتأكيد على وجود مطابقة بنسبة 100 بالمئة».

للقراءة أو الاستماع: مجددا.. أنصار الأحزاب الولائية يحاولون اقتحام الخضراء في بغداد

وتابع البيان: «إن تخبط المفوضية وتناقضها في التصريحات وإجراءات الاقتراع باتت تؤكد الشكوك وفي ملفات عديدة كالأصوات الباطلة وإلغاء المحطات والبصمات المتطابقة. فضلا عن ملاحظات المراقبين المحليين والدوليين».

وأكمل البيان: «إن أبرز دليل على انتقائية الهيئة القضائية للانتخابات، قبولها لعدد محدد على الرغم من تطابق كافة الطعون المرفوضة مع المعايير. ما يولد الشك بعدم وجود تطبيق عادل للشروط أو الخضوع لضغوطات سياسية داخلية وخارجية. فضلا عن قيامها باتخاذ قرارات باتة وملزمة بفوز أحد المرشحين ثم التراجع عنها. ما يؤكد شكوكنا و يعززها».

واختتمت الأحزاب المقربة من إيران بيانها بالقول: «نجدد موقفنا الثابت المستند إلى الأدلة والوثائق بوجود تلاعب كبير في نتائج الاقتراع. ما يدعونا إلى رفض النتائج الحالية والإستمرار بالدعوى المقامة أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات. فيما نأمل من المحكمة الابتعاد عن التأثيرات السياسية والتعامل بموضوعية وحيادية. وإنصاف الجماهير العراقية وحفظ أصواتها من الضياع».

للقراءة أو الاستماع: نتائج الانتخابات العراقية: عواقب سياسية وخيمة منتظرة؟

ويأتي رفض الأحزاب المقربة من إيران لنتائج الانتخابات، بعد خسارتها المدوية فيها. ودعت بوقت سابق إلى تقديم رئيس وأعضاء مجلس مفوضيـة الانتخابات العراقية إلى القضاء، «ليحاكموا وينالوا جزاءهم العادل على المخالفات القانونية التي قاموا بها أثناء الانتخابات».

5 تغييرات لا غير

والبارحة، قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي: «لقد التزمنا بالتعامل مع نتائج الانتخابات وفقا للقانون. وبأقصى درجات المهنية والحياد والشفافية».

وأضافت أن: «عدد الناخبين الكلي بلغ أكثر من 22 مليونا، وعدد المصوتين بلغ أكثر من 9 ملايين ناخب. ونسبة الاقتراع وصلت إلى نحو 44 بالمئة».

وبينت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن: «الطعون أحدثت 5 تغييرات بمقاعد بغداد ونينوى وأربيل وكركوك والبصرة».

للقراءة أو الاستماع: بلاسخارت: تغيير مصداقية الانتخابات العراقية ستكون نتائجها عكسية

نتائج الانتخابات الرسمية

ونشرت المفوضية صورة عبر موقعها الرسمي، أظهرت فيها النتائج النهائية للانتخابات العراقية، وعدد المقاعد لكل حزب.

وأظهرت الصورة، فوز التيار الصدري أولا بـ 73 مقعدا، و43 مستقلا في المرتبة الثانية، وتحالف تقدم ثالثا بـ 37 مقعدا.

وجاء ائتلاف دولة القانون رابعا بـ 33 مقعدا، والحزب الديمقراطي الكردستاني خامسا بـ 31 مقعدا.

فيما جاء كل من الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف الفتح المقرب من إيران، سادسا بـ 17 مقعدا لكل منهما.

وكشفت النتائج النهائية للانتخابات العراقية عن حصول تحالف عزم على 14 مقعدا، بينما حصل تحالف قوى الدولة على 4 مقاعد فقط.

مقاعد القوى الجديدة

كذلك حصلت حركة امتداد المنبثقة من رحم انتفاضة تشرين على 9 مقاعد، وحراك الجيل الجديد – الفتي – على 9 مقاعد، وإشراقة كانون على 6 مقاعد.

للقراءة أو الاستماع: نتائج الانتخابات العراقية: هل خسارة القوى الموالية لإيران فرصة للتغيير في البلاد؟

وجرت الانتخابات المبكرة العراقية في 10 أكتوبر المنصرم، تحقيقا لمطلب انتفاضة تشرين، التي خرجت في أكتوبر 2019.

وأسفرت الانتخابات عن تغيير هائل في البرلمان العراقي، إذ بلغت نسبة الوجوه الجديدة التي وصلت إلى قبة المجلس التشريعي، نحو 80 %.

ولم يتبق سوى أن تصادق المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات العراقية، لتتم الدعوة لعقد أول جلسة للبرلمان الجديد، من أجل اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، ثم اختيار رئيس للجمهورية، ومن ثم اختيار رئيس للحكومة العراقية.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق