قاآني “يوبّخ” العامري والخزعلي: سياساتكم “تافهة”

قاآني “يوبّخ” العامري والخزعلي: سياساتكم “تافهة”
أستمع للمادة

كشف تقرير صحفي، عن كواليس زيارة قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، اسماعيل قاآني إلى بغداد، بعد فشل محاولة اغتيال رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم.

وقال التقرير الذي أنجزته وكالة “رويترز” البريطانية، إن قاآني التقى بمكتب “سياسي عراقي مخضرم” في بغداد، بزعيمي ميليشيا “منظمة بدر”، هادي العامري، وميليشيا “العصائب”، قيس الخزعلي.

وأكد التقرير، أن اسماعيل قاآني، “وبّخ” العامري والخزعلي أثناء اجتماعه بهما، واتهمهما «بالتعامل بشكل سيئ مع تداعيات الانتخابات العراقية المبكرة».

وأضاف تقرير “رويترز” نقلا عن مسؤولين بالميليشيات، بالإضافة لسياسيين عراقيين مقربين من الميليشيات، ودبلوماسيين غربيين ومصدر أمني رفيع، أن الجنرال قاآني، طلب من العامري وقاآني، ضرورة تقبل نتائج الانتخابات.

وبحسب التقرير، فإن قاآني الذي كان يرافقه فريق صغير، طلب من الرجلين السيطرة على مؤيديهما وميليشياتهما والابتعاد عن التصعيد كليا.

فريق قاآني يحذر من “حرب شيعية أهلية”

وقال قائد “فيلق القدس” للعامري والخزعلي، إن «السياسات التافهة التي تسلكونها (…) تهدد سلطة الأغلبية الشيعية الحاكمة في العراق».

ولفت التقرير إلى أن الفريق الإيراني الذي رافق قاآني، كان غاضبا من العامري والخزعلي، وحذرهما من نشوب “حرب أهلية شيعية” إن لم تتخذ الميليشيلت طريق التهدئة.

وفي 7 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، استهدف منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء، بطائرتين مسيرتين، في عملية كان الهدف منها محاولة اغتياله، لكنها باءت بالفشل.

للقراءة أو الاستماع: محاولة اغتيال الكاظمي.. التفاصيل الكاملة للعملية “الفاشلة” – (فيديو وصور)

وسقطت الطائرة الأولى في مدخل بيت الكاظمي، والثانية على سطح المنزل، ونجا رئيس الوزراء العراقي من محاولة الاغتيال، وأصيب عدد من حراسه بجروح متفاوتة.

ورجح مراقبون للشأن السياسي في العراق حينها، وقوف الميليشيات العراقية الموالية لإيران، وراء استهداف مصطفى الكاظمي ومحاولة اغتياله.

الميليشيات متهمة

وأوضحوا أن، الاستهداف جاء كرد فعل على القمع الأمني الذي طال تظاهرات أنصار الأحزاب المقربة من إيران، المعترضة على نتائج الانتخابات المبكرة العراقية، بعد خسارتها فيها.

وحاول جمهور الأحزاب الولائية، مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اقتحام المنطقة الخضراء، لكن القوات الأمنية منعتهم وأطلقت الرصاص الحي والصوتي والغاز المسيل للدموع صوبهم، ما أدى لوقوع قتيلين وإصابات عديدة بصفوف الجمهور المحتج.

للقراءة أو الاستماع: تحديد موعد النطق بدعوى العامري لإلغاء نتائج الانتخابات العراقية

وترفض الأحزاب الولائية التي تنضوي تحت عباءتها الميليشيات، الاعتراف بنتائج الانتخابات العراقية التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، وتعتبرها “مزورة وغير نزيهة”.

وأسفرت الانتخابات، عن فوز “التيار الصدري” بزعامة مقتدى الصدر أولا بـ 73 مقعدا، مقابل خسارة مدوية للأحزاب الولائية بحصولها على 17 مقعدا فقط، مقارنة بـ 47 مقعدا في انتخابات 2018.

وقدم هادي العامري، دعوى أمام المحكمة الاتحادية العليا، طالب فيها بإلغاء نتائج الانتخابات المبكرة العراقية، وستنطق المحكمة بقرارها، يوم الأحد المقبل.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول العراق و لبنان