4 صواريخ تستهدف القاعدة الأميركية في بغداد.. فشل “ولائي” جديد

4 صواريخ تستهدف القاعدة الأميركية في بغداد.. فشل “ولائي” جديد
أستمع للمادة

تعرضت القاعدة الأمريكية في مطار بغداد الدولي “فيكتوريا”، فجر الأربعاء، إلى استهداف بـ 4 صواريخ نوع “كاتيوشا”.

وسقط صاروخان في “قاعدة فيكتوريا”، فيما تمكنت منظومة الدفاع الجوي “C – RAM” من إبعاد الصاروخين المتبقيين.

ودوت صافرات الإنذار في القاعدة العسكرية الأمريكية في بغداد، كما حلقت طائرات مروحية في سماء القاعدة وبمحيطها، وعند مطار بغداد.

وبحسب صحيفة “المدى” البغدادية، فإن مكان انطلاق الصواريخ كان من منطقة حي الجهاد المجاورة لمطار بغداد الدولي.

ولم يسفر الاستهداف الصاروخي عن وقوع ضحايا بشرية ولا أضرار مادية تذكر.

وهذا هو ثاني استهداف للقاعدة منذ مطلع العام الجاري، إذ تعرضت القاعدة، أول أمس الاثنين، إلى هجوم “فاشل” بطائرتين مسيرتين.

ثالث استهداف

وتمكنت منظومة الدفاع الجوي ” C – RAM” من إسقاط الطائرتين وإبعادهما خارج محيط القاعدة الأمريكية في بغداد، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وأظهرت مجموعة من الصور الطائرتين بعد إسقاطهن مع وجود عبارات مكتوب عليها “ثأر سليماني” و”عمليات ثأر القادة”.

و”قاعدة فيكتوريا”، هي من القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، ويتواجد فيها مستشارين عسكريين أميركيين لتقديم المشورة والدعم اللوجستي للقوات العراقية.

والبارحة، أحبطت المضادات الجوية في قاعدة “عين الأسد” بمحافظة الأنبار غربي العراق، هجوما بطائرتين مسيرتين استهدفتا القاعدة التي تتواجد بها قوات أميركية.

ونفذ الهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين، لكن المضادات الجوية دمرت الطائرة الأولى في الجو، فيما سقطت الثانية بمحيط قاعدة “عين الأسد”.

توقيت الاستهدافات

وبحسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن التحقيقات تشير إلى أن، مجموعة مسلحة أطلقت الطائرات من شاحنة صغيرة عند قرية “السحل” القريبة من القاعدة.

للقراءة أو الاستماع: ميليشيات إيرانية تفشل باستهداف “قاعدة فيكتوريا” في بغداد

من جهتها، قالت خلية “الإعلام الأمني” العراقية في بيان مقتضب عبر “تويتر”، إن الهجوم الذي استهدف قاعدة “عين الأسد” العراقية، لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

ومع هجوم اليوم، أصبح عدد الاستهدافات منذ بداية هذا العام، 3 استهدافات، وهي تأتي بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس.

وقتل المهندس وسليماني في 3 كانون الثاني/ يناير 2020 بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي بأمر من الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وتستهدف الميليشيات العراقية الموالية إلى إيران، منذ مقتل سليماني والمهندس، الوجود العسكري الأمريكي في العراق من سفارة وقنصليات وقواعد عسكرية بصواريخ نوع “كاتيوشا” وطائرات مسيرة.

للقراءة أو الاستماع: قصف السفارة الأميركية في بغداد.. التفاصيل الكاملة للاستهداف

مصانع ميليشياوية

وعادة ما تكون الطائرات المسيرة التي تستهدف المصالح الأميركية في العراق، تقليدية بدائية إيرانية الصنع، يتم صناعتها من قبل “الولائيين”.

وتمتلك الميليشيات الولائية، مصانع عديدة في محافظات مختلفة، أبرزها في جرف الصخر بمحافظة بابل، تستخدمها لصناعة الصواريخ والمسيرات التقليدية.

وتتبنى بعض الميليشيات، الاستهدافات التي تطال الوجود الأميركي في العراق. فيما تنفي البعض من الميليشيات أي صلة لها بتلك الاستهدافات وتتبرأ منها.

وعادة ما تتبنى الميليشيات “حديثة التأسيس” الاستهدافات في بيانات لها، بينما تتبرأ الميليشيات الأساسية وقديمة التأسيس من تلك الاستهدافات.

للقراءة أو الاستماع: بعد استهداف قاعدة “التنف”.. كيف ترّد الولايات المتحدة على الإيرانيين؟

يشار إلى أن الاستهدافات التي طالت الوجود الأميركي في العراق العام الماضي، بلغ عددها أكثر من 60 استهدافا. وكانت تحصل بشكل شبه دوري ومنتظم.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق