الصدر يحكم قبضته على النجف ويزيح المالكي عبر محافظ جديد

الصدر يحكم قبضته على النجف ويزيح المالكي عبر محافظ جديد
أستمع للمادة

يبدو أن مقتدى الصدر بات يكبح جماح خصمه نوري المالكي بشكل كبير، وآخرها عبر تنصيب ماجد الوائلي محافظا للنجف، ليلة البارحة.

فقد عين رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أمس، ماجد الوائلي بمنصب محافظ النجف، خلفا للمستقيل لؤي الياسري.

والوائلي هو من المنتمين عقائديا وحزبيا إلى زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، بينما ينتمي المستقيل الياسري إلى “حزب الدعوة” بزعامة المالكي.

وترأس الوائلي، اليوم الخميس، أول اجتماع لمحافظة النجف، وجاء تنصيبه بعد أن زار الكاظمي منزل مقتدى الصدر في منطقة الحنّانة بالنجف، لمرتين مؤخرا.

استقالة قبل الإقالة

وفي وقت سابق أعرب المالكي، عن غضبه الشديد من “إجبار” المحافظين على الاستقالة من مناصبهم من قبل أطراف سياسية معينة، في إشارة منه إلى الصدر.

وكان الصدر، زار مبنى دائرة بلدية النجف نهاية العام المنصرم، وتحدث عن تفشي الفساد فيها، وحذر من استمراره بالدائرة، وقال أمام جمع من الناس، إنه سيقيل الياسري بالطرق القانونية.

للقراءة أو الاستماع: محافظ النجف يستقيل قبل إقالته من مقتدى الصدر

لكن لؤي الياسري استبق توجه الصدر لإقالته، فاستقال بنفسه في 24 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وأكد استعداده للمثول أمام القضاء والنزاهة في حال وجود أي قضية ضده من أي جهة كانت.

ويتهم الياسري المقرب من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بقضايا فساد متعددة، أبرزها أنه يقوم ببيع عقارات سكنية وأخرى تابعة للدولة، إلى شخصيات مجهولة بطرق غير قانونية.

سبب قطيعة المالكي والصدر

وينحدر المالكي والصدر من خلفيات سياسية إسلامية، إذ يتزعم الأخير تيارا شعبيا شيعيا ورثه عن والده المرجع الديني محمد صادق الصدر، فيما يترأس الثاني “حزب الدعوة”، أقدم الأحزاب الشيعية العراقية.

للقراءة أو الاستماع: المالكي غاضب.. هل يفتح النار على مقتدى الصدر؟

وتنافس المالكي مع الصدر مرارا على تزعم المشهد السياسي الشيعي. إذ يمثل الأول الخزان التصويتي الأكبر على مستوى البلاد في أيّ عملية انتخابية.

بينما يمثل المالكي، الأحزاب السياسية الشيعية التي صعدت بعد إطاحة نظام صدام حسين في ربيع 2003.

ومنذ 2011، توجد قطيعة سياسية وشخصية بين المالكي والصدر عندما شن الأول حربا على ميليشيا “جيش المهدي” التابعة للصدر لإنهاء انتشارها المسلح في الوسط والجنوب العراقي.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق