وزير سوري: الحديث عن انتشار الجريمة سببه وسائل التواصل

وزير سوري: الحديث عن انتشار الجريمة سببه وسائل التواصل
أستمع للمادة

تحاول الحكومة السورية التغطية على ارتفاع معدل جرائم القتل في البلاد، والتي تعود أسبابها بدرجة كبيرة إلى الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتدهورة التي تعيشها مناطق سيطرة الحكومة السورية.

واعتبر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا محمد سيف الدين أن نسبة الجريمة في البلاد، هي ذاتها التي تسجلها البلاد ما قبل عام 2011، مبررا الحديث عن الجرائم هذه الأيام بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين السوريين.

وحول ذلك أضاف في تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن”: “ما تغير أن وسائل التواصل الاجتماعي زودت المواطنين بالمعرفة أكثر بهذه الجرائم بمعنى أنه في حال حدثت جريمة في محافظة من المحافظات فإن أخبارها تصل عبر هذه الوسائل إلى بقية المحافظات الأخرى وخلال فترة قصيرة”.

قد يهمك: من دمشق إلى السويداء.. جريمتين مروعتين بتفاصيل صادمة

قانون العنف الأسري

وأكد سيف الدين أن الحكومة تتجه إلى إصدار قانون يتعلق بـ”العنف الأسري”، مشيرا إلى أن القانون سيكون قريبا في مجلس الوزراء لمتابعة إجراءات صدوره.

تصريحات الوزير السوري جاء منافية لما أكده مسؤول في الطب الشرعي في دمشق نهاية عام 2021، الذي أكد ارتفاع معدل الجريمة في البلاد، لا سيما جرائم القتل خلال العام الفائت.

وقال زاهر حجو المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في تصريحات لوسائل إعلام محلية، 13 كانون الأول/ديسمبر إن عدد ضحايا جرائم القتل بلغ 414 ضحية بينهم 353 من الذكور و61 من الإناث، في هذا العام، حسب صحيفة الوطن المحلية.

أعداد جرائم القتل في سوريا حسب المحافظات

وأشار حجو، إلى أن جرائم القتل في مناطق الحكومة السورية متنوعة بين 297 جريمة نتيجة طلق ناري و33 ضحية نتيجة الضرب بأداة راضة، 36 طعن بأداة حادة و21 ضحية نتيجة تفجير، إضافة إلى وقوع 14 ضحية عن طريق الخنق وثلاث ضحايا بفعل جرم الذبح.

وشهدت الأسابيع الاخيرة ارتفاعا غير مسبوق في معدل جرائم القتل في سوريا، حيث سجلت البلاد مع نهاية عام 2021 وبداية العام الجاري، ما يزيد عن تسع جرائم قتل كانت معظمها ضد نساء قتلن على يد أحد أقاربهن من الدرجة الأولى.

بداية مرعبة للعام الجديد

ويصف تقرير لموقع “الجمل” المحلي بداية عام 2022، بـ”البداية المرعبة” مع ارتفاع معدل جرائم القتل في البلاد، لا سيما الجرائم العائلة (القاتل والمقتول من عائلة واحدة).

وكانت أبرز تلك الجرائم، الحادثة التي شغلت السوريين خلال الأسابيع الأخيرة، عندما قتلت الشابة آيات الرفاعي (19 عاما) على يد زوجها ووالده في العاصمة دمشق، إضافة للعديد من الجرائم الأخرى التي راح ضحية معظمها نساء.

انفلات أمني

تشهد مناطق الحكومة السورية انفلاتا أمنيا، وتقع جرائم القتل في سوريا بمعظم الحالات بدوافع السرقة، إضافة إلى دوافع أخرى. ويعاني المواطن السوري من فقر شديد نتيجة ارتفاع الأسعار الشديد وانخفاض فرص العمل وعدم تناسب الدخل مع الاحتياج.

وتصدرت سوريا قائمة الدول العربية بارتفاع معدل الجريمة، واحتلت المرتبة التاسعة عالميا، للعام 2021. وذلك بحسب موقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم.

اقرأ أيضا: ذهب ليسرق فقُتل على يد “عشيق” زوجته.. القصة كاملة في حماة

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية