“سيريتل” تعاني بسبب الكهرباء.. والشبكة خارج التغطية

“سيريتل” تعاني بسبب الكهرباء.. والشبكة خارج التغطية
أستمع للمادة

كشفت شركة “سيريتل” للاتصالات عن أسباب تدني خدماتها المتعلقة بالاتصالات والانترنت، وأسباب الانقطاع المتكرر في خدماتها مؤخرا.

ونقل موقع “تلفزيون الخبر” المحلي، اليوم الثلاثاء، عن مسؤولين في الشركة قولهم إن السبب الرئيس في تراجع خدمات الشركة وانقطاعها في بعض الأحيان هو التردي الشديد لواقع الكهرباء في معظم المناطق السورية.

رداءة الكهرباء

وفضلا عن التقنين وانقطاع الكهرباء أكد مسؤولو الشركة أن التيار الذي يصل من شركة الكهرباء “يكون أقل من 180 فولت وخصوصا في الأرياف، ما لا يمكن البطاريات من الشحن، حيث أن تصميم القدرة في شبكة سيريتل قائم على أن تعمل بحسب تقنين 3 ساعات تغذية مقابل 3 ساعات قطع“.

قد يهمك: الأسد يسيطر على قطاع الاتصالات السوري بالكامل؟

وحول جهود الشركة لمواجهة أزمة الكهرباء في سوريا أوضح المصدر أن “سيريتل تقوم باستبدال عدد كبير من البطاريات بشكل سنوي، وتم تزويد عدد كبير من المواقع بألواح طاقة شمسية تقوم بتزويد البطاريات بمصدر إضافي للشحن، ولكنها تعاني من ضعف في الأداء خلال فترات غياب الشمس، وتم تزويد البعض الأخر من المواقع بمولدات للطاقة الكهربائية”.

وتعجز الحكومة السورية منذ سنوات عن تأمين الحد الأدنى من الحاجة الكهربائية للأهالي، إذ تصل ساعات التقنين في بعض المناطق إلى 22 ساعة مقابل ساعتين تغذية فقط يوميا، فضلا عن الأعطال المتكررة في الشبكات المحلية التي تؤدي إلى غياب الكهرباء لأيام متتالية.

وعاد الحديث في سوريا خلال الأشهر الماضية عن إطلاق المشغل الثالث للاتصالات في البلاد، ما قد يساهم في تحسين خدمات الاتصالات والإنترنت.

الجيل الخامس في سوريا؟

في سياق آخر تشير الأنباء إلى أن المشغل الجديد للاتصالات الخلوية في سوريا، سينطلق بتقنية الجيل الرابع، وبحسب مدير الهيئة فإن هناك “إمكانية التوسع لخدمات الجيل الخامس من الاتصالات“.

في حين يرى محللون أن إطلاق المشغل الثالث في سوريا لن يقدم أي جديد، إلى قطاع الاتصالات في سوريا، لاسيما وأن الهدف منه إعادة هيكلة الاقتصاد السوري، وتصدير أوجه جديدة بدون أي تحسين ملحوظ على واقع الخدمات.

ولا تزال شركتا “سيريتل” و“إم تي إن” تقدمان خدماتها وإن كانتا تحت وصاية الحكومة السورية، التي استطاعت السيطرة على الشركتين على امتداد عدة محطات مرت بها كل شركة، إلى أن استتب الوضع تماما لنفوذ التيار الاقتصادي الذي يقول عنه مراقبون بأنه يعود لـ أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، في سبيل إطلاق مشغل اتصالات ثالث في سوريا.

اقرأ أيضا: آخر القرارات الحكومية: رفع أسعار عدادات الكهرباء 4 أضعاف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية