أغنية لتمجيد روسيا تثير سخرية السوريين وتُغلق صفحة التلفزيون السوري بفيسبوك

أغنية لتمجيد روسيا تثير سخرية السوريين وتُغلق صفحة التلفزيون السوري بفيسبوك
أستمع للمادة

وكأن “تمجيد ومدح القادة” الهوية الخاصة للتلفزيون السوري الرسمي، لكن هذه المرة تجاوز تمجيد القادة السوريين واتجه لتمجيد القادة الروس ومعهم الجيش الروسي، حيث عرض التلفزيون السوري الرسمي أغنية “وطنية” لتمجيد روسيا والجيش الروسي وعملياته في غزو أوكرانيا، وحملت اسم “المجد لروسيا“، وهي مترجمة أيضًا للغة الروسية، غنّاها ريبال الهادي.

أغنية تمجد روسيا

وبدأ التسجيل المصوّر للأغنية الممتدة على ثلاث دقائق ونصف تقريبا، والذي أخرجه طلال لبابيدي، بكلمات للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقاء تلفزيوني سابق قال فيه، “إذا كان هناك قرار من أحد ما لتدمير روسيا هذا سيكون كارثة للإنسانية، وأنا بكل الأحوال كمواطن روسي أريد أن أسأل سؤالًا، ما حاجتنا إلى عالم كهذا لا توجد روسيا فيه“.

واستعرض التسجيل الوارد في الأغنية قدرات الجيش الروسي بعد أن ينزل المغني من إحدى العربات التابعة للشرطة العسكرية الروسية، ويظهر في الأغنية عدد من الأشخاص يرتدون الزي العسكري الروسي يحملون بأياديهم أسلحتهم الفردية.

وتركز الأغنية على تمجيد الرئيس الروسي، وتصفه كلماتها بـ“القيصر“، وجاء في كلماتها “وطني خط أحمر شعبي أسد تزأر“.

هذه الكلمات التي تمجد روسيا ورئيسها، استفزت السوريين على اختلاف توجهاتهم، فأثارت موجات استنكار حتى في صفوف الموالين للسلطة.

وقال أمجد الليث تعليقا على الأغنية: “يا سلام على السيادة الوطنية.. في عنا فائض تمجيد للقادة، لازم نصدره للجانب الروسي الشقيق، جدا مهينة لأغنية.. بروسيا ما عملوها“.

في حين علّق إلياس نوفل بالقول: “نسي يغني لمافيا فاغنر بحكم هنن الجندي المجهول بظل إنجازات روسيا وسيادتو.. يعني صايرين بقى كلن يضاربوا ع بعض ما داعـش من كم سنة لما سيطروا ما صارو يمجدوا الحرق والقتل“.

أما غنوة الأحمد فأضافت في تعليقها: “وهيك صار فينا نعتبر سوريا مجرد مدينة روسية، فصار لازم التمجيد ينتقل للقائد المركزي بوتين، بس عجب صار فينا نسحب عالمحافظ بحرية وما حدا يعتقلنا؟“.

فيسبوك يغلق صفحة الهيئة العامة

وأغلقت إدارة فيسبوك، صفحة “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون” في سوريا، بعد ساعات من بث أغنية “المجد لروسيا“.

وقالت الهيئة التابعة لوزارة الإعلام، عبر صفحتها الاحتياطية أن هذا الإجراء هو “خطوة غير مبررة وإمعان في ازدواجية المعايير” حسب تعبيرها، لكنها لم تحدد سبب إغلاق الصفحة الرئيسية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها منصات التواصل الاجتماعي الكبرى بإغلاق صفحات رسمية في سوريا، بسبب التحريض على العنف وبث المعلومات المضللة وغيرها من الإساءات لمعايير النشر في تلك المنصات.

وأغلق “تويتر” في عام 2020 حساب الرئاسة السورية مرتين في أقل من شهر، بسبب تغريدات حول مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني. كما حظر “أنستغرام” حساب الرئاسة أيضا خلال العام 2019.

اقرأ أيضا: آخرها في “كسر عضم“.. أبرز الشخصيات الشريرة في الدراما السورية

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات