يستمر تفاعل نجوم سوريا مع الأحداث الحالية في حلب، إذ عبر إعلاميون وفنانون عن أملهم بالأمن والسلام لحلب، وذلك من خلال تدوينات عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
الإعلامي السوري البارز، مصطفى الآغا، شارك صورة تعبيرية لحلب كتب عليها “حماك الله يا حلب”، عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”، وأرفقها بتعليق: “الله يحمي حلب وأهلها، حمى الله حلب وكل سوريا وكل بقعة نحبها في بلادنا العربية”.
تفاعل شكران مرتجى وأيمن عبد السلام
الآغا تساءل: “أما آن الأوان لنتكاتف ونقف معا خلف أوطاننا، لننهض بها نحو التقدم والرخاء والنماء، ونحو مستقبل أفضل؟”، مؤكدا أن “هذا لن يحدث بالنار، بل بالحوار والتعايش والتسامح ونبذ الخلافات”.
وأعادت الممثلة السورية، شكران مرتجى، مشاركة منشور الآغا عبر خاصية القصص المصورة في حسابها بمنصة “إنستغرام”.

من جانبه، شارك الممثل أيمن عبد السلام مقطع فيديو للشام، بعنوان “ثوانٍ مع دمشق”، عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”. وتضمّن الفيديو لقطات لعبد السلام، مرفقة بصوته وهو يقول: “الشام القديمة، آه على الشام القديمة، ما في مثلها ولن نجد مثلها في العالم. هذه المدينة ترى فيها التاريخ مكتوب على الحجر وتتمشى بشوارعها الضيقة، وتحس حالك تعود بالزمن”.
البيوت القديمة مترابطة ببعضها وكأنها عم تحمي بعضها البعض. الوقت بالشام القديمة يمشي على مهله. الشام القديمة ليست مكان فقط، بل روح تعيش داخلك، الله يحميها ويرجع لشبابها ولريحتها يا رب.
وأردف عبد السلام: “أنا قلبي دائما مع الشام، لكن اليوم وأنا أسير بشوارعها، أحسست بشيء أكبر، شعور مخلط بين الحزن على كل شيء مررنا فيه، وبين الفخر بهذا الشعب الذي لا يعلم معنى الاستسلام. في ألم، لكن في قوة. في تعب، لكن في إرادة. هذه الشام، هذه الروح التي تنبض رغم كل الجروح”.
معتصم النهار: “حلب يا أحلى بلد”
في وقت سابق، كان الممثل السوري معتصم النهار، نشر صورة تعبيرية، كُتب عليها: “برداً وسلاماً حلب”، وأرفقها بتعليق: “حلب يا أحلى بلد”، وذلك عبر خاصية القصص المصورة في حسابه الرسمي على “إنستغرام”، وجاء في صورة أخرى تتضمن خريطة سوريا: “سلام لبلد خلقت للسلام وما رأت السلام يوماً، سلام لسوريا بما فيها وبمن فيها وبكل ما فيها”.

من جهتها، شاركت الممثلة السورية جيني إسبر صورة تُظهر الدمار في حلب عبر خاصية القصص المصورة في حسابها الرسمي في “إنستغرام”، وأرفقتها برموز قلوب مكسورة.

بدوره تفاعل الممثل السوري طلال مارديني، بنشره تغريدة عبر حسابه الرسمي في “إكس”، قال فيها: “كم أنت عظيم يا وطني، كم أنت عظيم يا شعبي، سوريا صبراً على البلاء، فما ضاقت إلا وانفرجت”.
منذ فجر الأربعاء الماضي، أعلنت فصائل “المعارضة السورية” المدعومة من تركيا، بدء عملية عسكرية سمّتها “ردع العدوان”، ومساء الجمعة، أعلنت دخول مدينة حلب، قبل فرض سيطرتها عليها وعلى مطارها الدولي.
كما بدأت فصائل في ريف حلب معركة “فجر الحرية”، سيطرت من خلالها على مناطق بريف حلب لتتوسع رقعة المناطق التي صارت تحت قبضة “المعارضة”.
كذلك سيطرت فصائل “المعارضة السورية”، على عشرات المدن والقرى بمحافظتَي إدلب وحماة، فيما انسحب الجيش السوري من مواقعه “بشكل مؤقت”، تمهيدا لـ “هجوم مضاد” بهدف استعادة السيطرة على حلب والمناطق الأخرى، كما يقول.

