قُتل خمسة أشخاص على الأقل في غارة جوية إسرائيلية على بلدة كويا في محافظة درعا جنوبي سوريا، بحسب السلطات المحلية، التي أشارت إلى توغل إسرائيلي في المنطقة ونزوح السكان منها.
وأفادت مصادر محلية خاصة لـ”الحل نت” أن طيران الاستطلاع الإسرائيلي يحلق بشكل مكثف في سماء درعا، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يمهل أهالي بلدة كويا بريف درعا ساعتين لإخلائها ويطالب جميع سكانها بالخروج منها.
درعا قتلى بقصف إسرائيلي
وقالت المصادر ذاتها لـ”الحل نت”، إنه تم إغلاق المدارس في كافة بلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جرّاء الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على بلدة كويا.
وإضافة إلى عدد القتلى، أصيب عدد من الأشخاص بينهم امرأة، جراء القصف الإسرائيلي خلال توغله في بلدة كويا غربي درعا، طبقا للمصادر المحلية.
من جانبها، أعلنت محافظة درعا في بيان على صفحتها الرسمية عبر تطبيق “تليغرام” عن مقتل خمسة أشخاص بالقصف الإسرائيلي على بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا في حصيلة غير نهائية، تبعه حالات نزوح من أهالي المنطقة.
وأضافت محافظة درعا أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تسللت” إلى البلدة، “تبعها قصف بعدة قذائف دبابات”.
بينما قال الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” إنه تبادل إطلاق النار مع عدد من المسلحين في جنوب سوريا، مضيفا أنه هاجم المسلحين باستخدام الطائرات.
“محاولة توغل”
ذكرت مواقع محلية، بينها “درعا 24” و”تجمع أحرار حوران”، أن محاولة توغل إسرائيلية إلى بلدة كويا بريف درعا أدت إلى اشتباكات وقصف.
وأضافوا أن “شبان القرية تصدوا لدوريات إسرائيلية حاولت التسلل إلى القرية صباح اليوم الثلاثاء ورفضوا دخولها، ما أدى إلى اندلاع اشتباك وانسحاب الدورية من أطراف القرية، تبعه قصف إسرائيلي مكثف”.
ويناشد الأهالي المجتمع الدولي والمحلي بالتدخل لوقف القصف، في ظل عدم وجود مرفق طبي في المنطقة لتقديم الإسعافات الأولية للجرحى.
وبحسب مقاطع فيديو متداولة على صفحة “تجمع أحرار حوران”، تظهر وصول سيارات الإسعاف إلى قرية كويا في ريف درعا الغربي لنقل المصابين إلى المشافي، في حين يقوم الأهالي أيضا بإسعاف بعض الجرحى عبر سياراتهم الخاصة.
هذا وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاقية “فض الاشتباك” الموقعة عام 1974، حيث تتجاوز “خط برافو” يوميا وتقتحم مدن وقرى محافظتي القنيطرة ودرعا، ناهيك عن الغارات الجوية التي تستهدف مواقع عسكرية سورية.
يأتي ذلك وسط إدانات سورية خجولة، بينما طلب دول عربية وغربية تل أبيب بوقف الانتهاكات في الجنوب السوري، لكن إسرائيل لم توقف عملياتها العسكرية او تسحب نقاطها الثابتة من الأراضي السورية، بحجة الحفاظ على أمنها.
وفي منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي شهدت صباح يوم الأحد الفائت، تحركات جديدة للجيش الإسرائيلي، حيث استهدف بقذائف الدبابات طريقا مدنيا، بينما توغلت في عدد من القرى وفتشت بعض المنازل.

واستهدفت القوات الإسرائيلية صباح الأحد، الطريق الواصل بين قريتي كوية ومعرية في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، مستخدمة قذائف الدبابات انطلاقا من موقع تمركزها في ثكنة الجزيرة العسـكرية الواقعة على أطراف قرية معرية والتي تتمركز فيها قوات إسرائيلية منذ اليوم الثاني لسقوط نظام بشار الأسد.
وقالت شبكة “درعا 24” المحلية، الأحد، إن عددا من الجنود الإسرائيليين تحركوا من مواقعهم في ثكنة الجزيرة إلى داخل الحي الغربي من قرية معرية، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.
- القبض على رئيس أركان “الحرس الجمهوري” في عهد الأسد
- وثائق تكشف التحضير لإعدامات في مطار المزة.. ماذا يمكن أن يضيع إذا أعيد تطويره؟
- يوسف عباس يضع أول بصمة موسيقية عراقية في “هوليوود”.. تفاصيل
- صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية
- أوقاف اليمن ترد على مفتي عُمان: تصريحاتكم تجافي واقع المأساة

