نفت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، صحة تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، والتي قال فيها إن منفذي الهجوم الانتحاري على كنيسة “مار إلياس” في حي “الدويلعة” بالعاصمة دمشق، قدِما من مخيم “الهول” في شمال شرقي سوريا.
وقالت “قسد” في بيان رسمي صادر عن مركزها الإعلامي، إن “هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي حقائق”.
“قسد” تدعو إلى تحقيق شفاف
بحسب بيان المركز الإعلامي التابع لـ “قسد”، فإن سجلات مغادري مخيم “الهول” لا تتضمن خروج أي شخص من غير السوريين، باستثناء من غادر بناء على تنسيق مع الحكومة السورية أو تم ترحيله إلى العراق بموجب تنسيق رسمي، ووفق سجلات تقدم بها الجانب العراقي وتكفل بإيصالهم إلى مخيم الجدعة.

وأوضح البيان أن “مخيم الهول يأوي عائلات من النساء والأطفال فقط، ولا يضم إرهابيين أجانب”، ما ينفي – بحسب “قسد” – المزاعم الحكومية حول انتقال منفذي الهجوم من المخيم.
“قسد” دعت الحكومة السورية إلى إجراء تحقيقات “شفافة ودقيقة” وإعلانها للرأي العام مع الأدلة، معتبرة أنها السبيل الوحيد لمنع تكرار “الهجمات الإرهابية”.
ويقع مخيم “الهول” شمال شرقي محافظة الحسكة السورية، يضم مخيم “الهول” ويضم نحو 40 ألف شخص من عوائل تنظيم “داعش”، إذ بلغ عدد سكانه نحو 73 ألفا في عام 2019، بينما تشير بيانات صادرة في شباط/فبراير الماضي إلى أن العدد انخفض إلى 37 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.
دمشق تتهم “داعش”
الأحد الماضي، تعرضت كنيسة “مار إلياس” لهجوم انتحاري، أدى إلى مقتل 25 شخصا وجرح 63 آخرين، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة السورية لوكالة الأنباء السورية “سانا”. بينما نفذ الأمن العام السوري في اليوم التالي للهجوم حملة أمنية ضد خلية من تنظيم “داعش” في حرستا وكفربطنا بريف دمشق، مرتبطة بالتفجير، وأسفرت عن مقتل شخصين واعتقال خمسة آخرين.
وقال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا إن الانتحاري الذي نفّذ التفجير داخل كنيسة “مار إلياس”، والانتحاري الآخر الذي أُلقي القبض عليه، كلاهما غير سوريين، وصلا إلى دمشق عبر البادية السورية قادمين من مخيم “الهول” مستغلين حالة الفراغ الأمني التي أعقبت تحرير العاصمة.
وأوضح أن كشف هذه الخلية جاء عبر مقاطعة معلومات المصادر الميدانية بالأدلة التقنية المتوفرة، ومن خلالها تم تحديد هوية مشتبه به، هو من أوصل الانتحاري الأول إلى الكنيسة، ثم تحديد مكان وجوده.
- مطالبات حقوقية بتعويض ضحايا التدخل العسكري الروسي في سوريا
- تعز تحت الهجوم.. القوات الحكومية تصد محاولة “حوثية” لتطويق المدينة
- انفجار خط غاز ريف دمشق يخرج 3 محطات عن الخدمة.. متى تعود الكهرباء؟
- محافظة دمشق تهدم منازلاً مرممة في مخيم اليرموك رغم وجود تراخيص.. ما القصة؟
- “انتظر حتى يحل الظلام”.. إرادة الجبوري تنسج تفاصيل الوجع في إصدارها الجديد

