تستمر “الإدارة الذاتية” بالإشراف على مخيم “الهول”، الذي يضم الآلاف من أسر تنظيم “داعش”، بينما يجري العمل على إخراج العائلات من المخيم وإعادتهم إلى موطنهم الأصلي وفق برنامج العودة الطوعية.
ويأتي ذلك بناء على قرار “الإدارة الذاتية” المتضمّن ضرورة عودة سكان المخيم إلى ديارهم، حيث جرى إعادة أسر عراقية وأخرى سورية خلال الفترة الماضية، في إطار العودة الطوعية والآمنة.
7500 عراقي في “الهول”
الرئيسة المشتركة للمجلس المدني في مخيم “الهول”، جيهان حنان، أكدت استمرار عملية إخراج العوائل العراقية من المخيم، إذ لم يتم إيقافها في ظل الأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة جراء الحرب الإسرائيلية الإيرانية.

وأشارت حنان، في تصريح خاص لـ “الحل نت“، إلى إخراج دفعة من العوائل العراقية قبل نحو 15 يوماً، بينما من المقرر تنظيم رحلة جديدة يوم غد الأحد. ولفتت إلى أن هذه الرحلات تجري بشكل دوري.
عدد النازحين العراقيين المتبقين في مخيم الهول يبلغ حالياً 7549 شخصاً، يشكّلون ما مجموعه 2104 عائلات عراقية
الرئيسة المشتركة للمجلس المدني في مخيم “الهول”، جيهان حنان
وأشارت إلى أن عملية إعادة العائلات العراقية تتم بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ضمن جهود تنظيم عودة العراقيين إلى بلادهم.
العراقيون العائدون من مخيم “الهول” يودَعون في مخيم “الجدعة” بهدف إعادة تأهيلهم قبل إعادة دمجهم في المجتمع المحلي.
الوضع الإنساني “مقبول”
يقع مخيم “الهول” شمال شرقي محافظة الحسكة السورية، شمال شرق البلاد قرب الحدود العراقية التركية، حيث انخفض عدد النازحين واللاجئين في المخيم بعد بدء برنامج إعادة قاطنيه إلى مواطنهم الأصلية. إذ بلغ عدد سكانه نحو 73 ألفا في عام 2019، بينما تشير بيانات صادرة في شباط/فبراير الماضي إلى أن العدد انخفض إلى 37 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

حول الأوضاع داخل المخيم، أوضحت حنان أن الوضع الإنساني “مقبول”، ولا توجد أي مؤشرات على انتشار أوبئة أو أمراض بين النازحين، رغم وجود تحديات في الجانب الصحي والطبي.
الوضع الأمني مستقر حالياً، خاصة بعد الحملة الأمنية التي أطلقتها “قوات سوريا الديمقراطية” وقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، والتي أسهمت في الحد من الانتهاكات داخل المخيم.
الرئيسة المشتركة للمجلس المدني في مخيم “الهول”، جيهان حنان
وبدأت عمليات ترحيل العائلات العراقية من المخيم في عام 2021، وقد نُقِل نحو 14 ألفاً و500 شخص إلى العراق حتى نيسان/أبريل الماضي.
المخيم يضم آلاف الأشخاص من جنسيات متعددة، تشمل العراقيين والسوريين، بالإضافة إلى جنسيات أوروبية وآسيوية وأخرى من مختلف دول العالم، مما يعقّد مهمة التنسيق لإعادة هؤلاء إلى بلدانهم، خاصة وأن بعض الدول ما زلت ترفض إعادة مواطنيها.
- وثائق تكشف التحضير لإعدامات في مطار المزة.. ماذا يمكن أن يضيع إذا أعيد تطويره؟
- يوسف عباس يضع أول بصمة موسيقية عراقية في “هوليوود”.. تفاصيل
- صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية
- أوقاف اليمن ترد على مفتي عُمان: تصريحاتكم تجافي واقع المأساة
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً

