منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تشن السلطات السورية الجديدة، حملة مكثفة لملاحقة المسؤولين في النظام المخلوع من المتورطين في جرائم حرب بحق الشعب السوري، فمن هم أبرز من تم اعتقالهم حتى اليوم؟
قد لا تكون هذه المادة تقليدية بالأسلوب الصحفي المتعارف عليه، فالهدف الأساسي منها، هو إبراز أهم الأسماء وأبرز رموز نظام الأسد البائد التي اعتقلت على يد السلطات السورية الحالية، وتاليا أبرز الشخصيات التي أُلقي القبض عليها.
وسيم الأسد ومحمد الشعار وعاطف نجيب على رأس القائمة
وسيم الأسد، هو أبرز رموز نظام الأسد التي اعتقلتها السلطات السورية الحالية، فهو ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، ويعد من أبرز تجار المخدرات، ومتورط في عدة جرائم خلال فترة النظام السابق، وتم استدراجه من لبنان.
محمد الشعار، هو وزير الداخلية في عهد النظام السابق، وقد سلّم نفسه لإدارة الأمن العام في سوريا، بعد ملاحقات ومداهمات لمواقع اختبأ بها.
العميد رياض حمدو الشحادة: شغل مناصب عديدة في الأمن السياسي وكان آخرها رئيس فرع الأمن السياسي في العاصمة دمشق.

العقيد الركن ثائر حسين، أحد معاوني مدير سجن صيدنايا سيء الصيت، وتم اعتقاله في حمص مطلع يوليو الحالي.
العميد عاطف نجيب، شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، وتم القبض عليه في محافظة اللاذقية وتم تحويله إلى الجهات المعنية لمحاكمته ومحاسبته.
العميد سالم داغستاني: الرئيس السابق لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، والمتورط في ارتكاب جرائم حرب، وشغل سابقا عدة مناصب، منها رئيس قسم التحقيق في سجن صيدنايا، ورئيس اللجنة الأمنية في منطقة الغوطة الشرقية، حيث كان له دور محوري في تنفيذ ما يُعرف بملف “المصالحات”.
العميد سلطان التيناوي، أحد أبرز ضباط المخابرات الجوية، ومتهم بالتورط في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين، من بينها مجزرة في منطقة جيرود بريف دمشق في يوليو 2016.

منذر أحمد جزائري، هو أحد المتورطين بـ “مجزرة حي التضامن”، وتمت إحالته إلى الجهات المختصة أصولا، بحسب وزارة الداخلية السورية.
اللواء موفق نظير حيدر، هو قائد الفرقة الثالثة والمسؤول عن حاجز القطيفة الذي عرف بـ “حاجز الموت”.
اللواء الطيّار ميزر صوان، يلقب بـ “عدو الغوطتين”، واسمه مدرَج على قوائم العقوبات الدولية، منها قائمة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
زياد كوكش بشار محفوض وحسن الملحم
العقيد زياد كوكش: متهم بالتورط بجرائم حرب وانتهاكات بحق السوريين. تنقّل وتسلّم قيادة حواجز هامة على مداخل محافظة حماة، إلى أن أُحيل إلى التقاعد عام 2016.
العميد رامي منير اسماعيل، شغل منصب رئيس فرع المخابرات الجوية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وهو متهم بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
العقيد عمار محمد عمار، هو أحد العاملين في ما يسمى “جهاز أمن الدولة” وقد عمل في فرع “الخطيب” ثم تسلم رئاسة “قسم 40”.
حسن ياسين الملحم: أحد سجاني “فرع فلسطين” 235 سيئ السمعة في العاصمة السورية دمشق.
بشار محفوض: شغل منصب قائد مجموعات الاقتحام ومسؤول التجنيد في “الفرقة 25” التابعة للواء سهيل الحسن بزمن النظام البائد، وهو متهم بالتورط بجرائم حرب وتشكيل عصابة امتهنت الخطف والسلب بعد سقوط النظام السابق.
خالد عثمان، هو مرافق بشار محفوض، قائد مجموعات الاقتحام في “الفرقة 25” التابعة للواء سهيل الحسن، ومتهم بالتورط بجرائم حرب والانضمام إلى خلية الخطف التي شكّلها محفوض بعد سقوط النظام البائد.
العقيد سالم إسكندر طراف، شغل عدة مناصب قيادية، أبرزها قيادته “اللواء 123” في الحرس الجمهوري بمدينة حلب، وقبل ذلك تولّيه قيادة الحرس الجمهوري في دير الزور، وقد ارتبط اسمه بعدد من الانتهاكات والجرائم، إلى جانب اللواء عصام زهر الدين.
آصف رفعت سالم، أحدَ قياديي “لواء درع الوطن” التابع لرامي مخلوف، ومتورط في جرائم حرب في منطقتَي الزبداني ومضايا.
العميد دعاس حسن علي، رئيس فرع أمن الدولة في دير الزور في زمن النظام المخلوع، ومتورط بجرائم حرب وانتهاكات بحق الأهالي وجرائم اقتصادية.
هذه هي أبرز الأسماء في عهد نظام الأسد، التي تم اعتقالها من قبل “قوى الأمن الداخلي” التابعة لوزارة الداخلية السورية، واللافت أن معظمها قيادات أمنية، مع العلم أن حملة السلطات السورية في ملاحقة رموز النظام البائد لا تزال مستمرة إلى الآن.

