في جديد الوجود الإسرائيلي داخل سوريا، والذي ينتهك الأعراف والقانون الدولي، أشار وزير الدفاع يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، إلى بقاء إسرائيل في قمة جبل الشيخ، وتاليا التفاصيل.
كاتس: البقاء للحماية من التهديدات التي يشكلها الماضي السوري!
في آخر مستجد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح صحفي له، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل الشيخ في جنوب سوريا، وذلك “لحماية سكان الجولان والجليل”، على حد تعبيره.
وبحسب كاتس، فإن “الجيش الإسرائيلي سيبقى على قمة جبل حرمون وفي المنطقة الأمنية اللازمة لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات التي يشكلها الماضي السوري”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن خطوة البقاء في جبل الشيخ، “تأتي كدرس رئيسي من أحداث 7 أكتوبر 2023″، في إشارة منه إلى عملية “طوفان الأقصى”، مجدّدا التأكيد على أن “إسرائيل ستواصل أيضا حماية الدروز في سوريا”.
دمشق تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل المسؤولية
تصريح كاتس، جاء بعد أن دانت الخارجية السورية في بيان رسمي لها، أمس الاثنين، التوغل العسكري الذي قامت به القوات الإسرائيلية في منطقة بيت جن بريف دمشق والسيطرة على تل باط الوردة في سفح جبل الشيخ.
وقالت الوزارة، إن التوغل الإسرائيلي يجسد مجددا النهج العدواني الذي تنتهجه إسرائيل، معتبرة أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يقوض جهود الاستقرار ويفاقم من حالة التوتر في المنطقة.
وفي بيانها، دعت الخارجية السورية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى “تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية وضمان مساءلتها بما يكفل صون سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
اتفاق أمني مرتقب؟
كانت قوات من الجيش الإسرائيلي، توغلت صباح أمس الاثنين، في بلدة بيت جن بريف دمشق، وأطلقت النار باتجاه السكان من دون تسجيل إصابات.
جاء هذا التوغل بعد يوم واحد من عملية مشابهة نفذتها القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا وهي الثالثة من نوعها خلال الشهر الحالي، بحسب وسائل إعلام دولية.
ورغم هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، إلا أن إسرائيل وسوريا تقتربان من توقيع اتفاق أمني، تتضمن بعض بنوده حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية داخل الأراضي السورية، وإنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء، ونزع السلاح من مرتفعات الجولان السورية من دمشق إلى السويداء، وذلك وفقا لوسائل إعلام عبرية.

