أعلنت إيران رفع وتيرة إعادة تزويد منصات إطلاق الصواريخ خلال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس استمرار الجهوزية العسكرية رغم المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة.
ونقل عن قائد القوات الجوفضائية في “الحرس الثوري” مجيد موسوي، اليوم الأحد، أن سرعة تجهيز منصات الإطلاق أصبحت أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن هذه العمليات تتم بوتيرة متسارعة خلال الهدنة.
منشآت تحت الأرض
تزامن التصريح مع نشر مشاهد من داخل منشأة صاروخية تحت الأرض، أظهرت منصات إطلاق وصواريخ وطائرات مسيرة، في عرض يعكس بنية عسكرية محصنة تستمر بالعمل بعيداً عن الاستهداف المباشر.

ويأتي ذلك في وقت كان تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية أحد الأهداف المعلنة للحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
هدنة مؤقتة وضغط متبادل
تنتهي هدنة الأسبوعين في 22 نيسان/أبريل، وسط غموض بشأن مصيرها، في ظل استمرار التهديدات الأميركية بالعودة إلى الخيار العسكري.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استئناف القتال يبقى مطروحاً في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مع الإشارة إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار إذا استدعت المفاوضات ذلك.
في المقابل، أكدت طهران تلقي مقترحات أميركية جديدة، مع استمرار جهود وساطة لترتيب جولة جديدة من المحادثات.
وأشار كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى تحقيق تقدم في النقاشات الأخيرة، مقابل حديث أميركي عن “محادثات جيدة”، دون كشف تفاصيل واضحة حول النتائج.
نقاط خلاف مستمرة
رغم هذا التقدم، لا تزال ملفات أساسية عالقة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل مضيق هرمز، ما يبقي المفاوضات في مرحلة غير محسومة.
في المحصلة، يعكس تسريع إيران لإعادة تجهيز منصاتها الصاروخية معادلة مزدوجة تجمع بين التفاوض والاستعداد العسكري، في وقت تقترب فيه الهدنة من نهايتها دون ضمانات لاتفاق نهائي.
- 500 معلم خارج ملف الدمج في سوريا.. رواتب متوقفة ومطالبات بالإنصاف
- خلية لـ”حزب الله”.. تفاصيل إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص
- كيف تؤثر نتائج الانتخابات الإسرائيلية على الصراعات في الشرق الأوسط؟
- تصعيد في ريف القنيطرة السورية.. والأهالي يمزّقون اللافتات الإسرائيلية
- 8 ساعات دوام.. قرار جديد يفتح ملف رواتب الموظفين في سوريا

