في تصريح لافت، نفى فادي صقر، القائد السابق لإحدى الميليشيات الموالية للنظام الأسد، مسؤوليته عن أي جرائم ارتكبها خلال فترة الحرب في سوريا، وأي دليل تمتلكه ضده الحكومة السورية.
تصريح صقر جاء بعد حالة الغضب التي عمت الأوساط السورية، بسبب المؤتمر الذي عقده عضو اللجنة العليا للسلم الأهلي حسن صوفان، الذي أكد فيه أن فادي صقر يعمل ضمن اللجنة.
فادي صقر ينفي!
وقال فادي صقر القائد السابق لميليشيا “الدفاع الوطني” الموالية لنظام الأسد، في تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: “كانت الدولة واضحة معي منذ البداية: لو كان لدى وزارة الداخلية أي دليل ضدي، لما كنت أعمل معهم اليوم”.

كما نفى صقر مسؤوليته عن أي انتهاكات، مشيراً إلى أن تعيينه لقيادة الميليشيا الدفاع الوطني كان بعد مجزرة التضامن، وأكد للصحيفة أنه “لم يحصل على أي عفو من الحكومة”.
“سأخضع نفسي لما يقرره القضاء، وفق الإجراءات القانونية السليمة”.
فادي صقر
ويتابع صقر أن خلفيته، ليس فقط باعتباره علوياً، ولكن أيضا كقائد لميليشيا تابعة للنظام السابق، أعطته المصداقية لإقناع أنصار النظام، بعدم الابتعاد عن الحكومة السورية الجديدة”.
من هو فادي صقر؟
في بداية الأمر برز اسم فادي صقر في عام 2012، كقائد لأحد الفصائل التابعة لميليشيا “الدفاع الوطني” التي كانت مدعومة من إيران في العاصمة السورية دمشق، ثم عيّن مسؤولا عن قيادة المليشيا في سوريا، ولقب بين أفراد الجيش السوري آنذاك بـ “صقر الدفاع الوطني”.
وفي ذات العام، أدرجت الولايات المتحدة الأميركية اسم صقر على قوائم العقوبات بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في نيسان/أبريل 2013، وقعت مجزرة التضامن التي راح ضحيتها 41 شخصاً، وكان صقر أحد المتهمين بها.
بالإضافة لاتهامه بالمشاركة في حصار أحياء دمشق، التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة جنوب دمشق، واتهامات بعمليات تدمير واسعة للمنازل ونهب الممتلكات.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو يظهر فيها صقر، ضمن الميليشيات التابعة لنظام الأسد، وهي تقصف أحياء دمشق.
كما وثقت منظمات حقوقية من بينها “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، مئات الانتهاكات المرتكبة داخل مراكز الاحتجاز التابعة لميليشيا “الدفاع الوطني”، شملت حالات من التعذيب والإعدام خارج نطاق القانون.
أما ما نراه اليوم من غضب شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، سببه عمل صقر ضمن “اللجنة العليا للسلم الأهلي” التي أفرجت منذ أيام عن أكثر من 300 موقوف معظمهم ضباط سابقون لدى قوات الأسد، بوساطة من صقر.
في حين رد عضو “اللجنة العليا للسلم الأهلي” حسن صوفان، على أسئلة أحد الصحفيين ضمن المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخراً، عن دور فادي صقر بالقول إن، “القيادة قد أعطته (صقر) الأمان بدلا من توقيفه بناء على تقدير المشهد، على أن يكون ذلك سببا في حقن الدماء، سواء لدى جنود الدولة أو للمناطق الساخنة والحواضن المجتمعية”.
- ضربات جوية تستهدف مواقع وتعزيزات “الحوثي” في البيضاء
- من المال والنووي إلى الطيران والنقل.. وثيقة روسية تكشف خطة لتعميق التعاون مع إيران
- تعز.. معارك لمنع “الحوثيين” من تثبيت مكاسب الساحل
- پرونده قضایی برای مسابقه دو زنان در تهران؛ چالش ادامهدار پوشش اختیاری
- من بينهم متهم بتبني هجوم باريس.. العراق يبدأ محاكمة 6 فرنسيين يشتبه بانتمائهم إلى “داعش”

