واشنطن لا تعارض الفيدرالية في سوريا.. وهذه التفاصيل

في موقف جديد ومباشر من واشنطن، يتعارض بشكل كلي مع تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي قال إنه لا فيدرالية في سوريا والحكم مركزي في دمشق، أكدت الولايات المتحدة، أنها لا تعارض إقامة الفيدرالية في سوريا.

واشنطن ليست ضد الفيدرالية: القرار للسوريين

في التفاصيل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، أن الولايات المتحدة لا تعارض إعلان الفيدرالية أو الحكم الذاتي في سوريا، مردفة أن الأمر متروك للسوريين لتحديد قرارهم.

وأضافت بروس، خلال مؤتمر صحفي: “واشنطن ترى أن مستقبل سوريا بيد شعبها والأولوية الآن للاستقرار. لا نعارض الفيدرالية أو الحكم الذاتي، لكن القرار للسوريين”.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ان “شمول جميع السوريين في الحكم ضروري لتجنّب مآسي الماضي، وواشنطن تدعو إلى بداية تقوم على الاستقرار والبنية التحتية والسلام”، لافتة إلى أن “القرار بشأن النظام السياسي في سوريا يجب أن يُتخذ من قبل السوريين أنفسهم”.

دمشق – (وكالات)

وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، أعلن قبل أسبوع، رفضه للفيدرالية في سوريا، قائلا: “نريد سوريا موحدة ودستورا يضمن وجود برلمان يمثل الجميع”، مردفا: “لا نريد دولة علوية أو درزية، ولا كيانا منفصلا لقوات سوريا الديمقراطية”.

وجدّد المبعوث الأميركي كلامه، بأنه أمام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التفاهم مع دمشق، فالطريق الوحيد المتاح أمامها هو التوجه إلى الحكومة المركزية في دمشق، على حد تعبيره.

تعليق حول أحداث السويداء

في سياق آخر يتمحور حول أحداث السويداء الأخيرة، قالت المسؤولة الأميركية، إن “الولايات المتحدة تدين بشكل قاطع العنف في سوريا وتدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار”، منوهة الى ان “أميركا تقود جهودا دبلوماسية مكثفة خلال الـ 48 ساعة الماضية لخفض التصعيد في سوريا”.

نعمل مع جميع الأطراف للتوصل إلى حل سلمي ومستقر، والسفير توم باراك يشكر الأطراف السورية على كسر حلقة الفوضى وفتح باب الحوار، وقد اتفقنا مع أطراف النزاع على خطوات محددة لإنهاء الوضع المقلق.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس

وكانت الطائفة الدرزية ووزارة الداخلية في سوريا أعلنتا، مساء أول أمس الأربعاء، التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء بعد مواجهات دامية بين الجيش السوري ومعه عشائر البدو ضد فصائل درزية محلية، دامت لنحو 4 أيام.

وأسفرت الاشتباكات، عن مقتل أكثر من 374 شخصا من جميع الأطراف، منهم 27 مدنيا، بينهم 4 نساء ورجل مسن، أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

1 1 صوت
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم