خريطة الأهداف المكشوفة.. ماذا استهدفت إسرائيل في صنعاء؟

شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات جوية جديدة على مدينة صنعاء، أمس الخميس، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة لجماعة "الحوثي"، إلى جانب أحياء سكنية، خلّفت ضحايا من المدنيين. 
شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات جوية جديدة على مدينة صنعاء، أمس الخميس، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة لجماعة "الحوثي"، إلى جانب أحياء سكنية، خلّفت ضحايا من المدنيين. 

شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات جوية جديدة على مدينة صنعاء، أمس الخميس، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة لجماعة “الحوثي”، إلى جانب أحياء سكنية، خلّفت ضحايا من المدنيين.  

وجاءت هذه الغارات، بعد يوم واحد فقط من سقوط طائرة مسيرة أطلقتها جماعة “الحوثي” على مدينة إيلات جنوب إسرائيل، وتسببت بإصابة 22 شخص، وإحداث أضرار مادية. 

مواقع أمنية وعسكرية لـ”الحوثي”  

تركّز القصف الإسرائيلي على ثلاثة مقرات رئيسية لجهاز الأمن والمخابرات “الحوثي”، شملت مبنى إدارياً في حي شملان، ومقر الأمن السياسي السابق في حي حدة، ومقر الجهاز في حي البكيرية بصنعاء القديمة، حيث أسفر الأخير عن خسائر بشرية ومادية واسعة.

شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات جوية جديدة على مدينة صنعاء، أمس الخميس، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة لجماعة "الحوثي"، إلى جانب أحياء سكنية، خلّفت ضحايا من المدنيين. 
شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات جوية جديدة على مدينة صنعاء، أمس الخميس، والتي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية تابعة لجماعة “الحوثي”، إلى جانب أحياء سكنية، خلّفت ضحايا من المدنيين. 

وبحسب الصحفي فارس الحميري، فقد طالت الغارات أيضاً مبنى في منطقة السبعين قرب دار الرئاسة، يرجح أنه مقر لـ”الإعلام الحربي الحوثي”، إضافة إلى جامعة الإيمان، حيث استهدف موقع داخل فناء الجامعة.  

كما قصفت المقاتلات محطة ذهبان الكهربائية شمالي صنعاء، وكذلك المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة الملاصقة لمعمل الأدلة الجنائية.  

وتعكس هذه الضربات، استمرار التوجه الإسرائيلي في تعطيل البنية التحتية التي تستغلها جماعة “الحوثي” في أنشطتها العسكرية.  

أحياء سكنية في مرمى النيران  

ولم تقتصر الغارات على الأهداف الأمنية، إذ استهدفت الغارات مبنى مكون من 4 طوابق في شارع الرقاص والذي دمّر بالكامل، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتضرر المنازل المجاورة.   

وأظهرت تسجيلات مصوّرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مواطنين يحاولون إنقاذ الضحايا بوسائل بدائية وسط غياب فرق الدفاع المدني.

وفي حي حدة، قصف الطيران مبنى ملاصقاً لمنزل القيادي “الحوثي” وتاجر السلاح البارز فارس مناع، يعتقد أنه استهدف شخصيات نافذة في الجماعة.

حصيلة ثقيلة  

وزارة الصحة التابعة لجماعة “الحوثي” أعلنت اليوم الجمعة، أن حصيلة الضحايا بلغت 183 قتيلاً وجريحاً، بينهم أطفال ونساء، في إحصائية غير نهائية، مشيرة إلى أن عمليات البحث تحت الأنقاض ما تزال مستمرة، ما ينذر بارتفاع أعداد الضحايا.

منذ البارحة وصنعاء ما تزال جاثمة على وجهها من هول الفاجعة، فالمدينة التي ترزح تحت وطأة الإجرام "الحوثي" منذ عشر سنوات، لم تعد قادرة على احتمال ضربات أعداء جدد، ينتهكون ما تبقى من شرفها الممزق بأيدي "الطارئين" عليها أصلاً، ولكنها الحرب تدمي بلا رحمة وتبطش بلا قلب.
مشاهد من الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي على صنعاء

وفي إسرائيل، كشفت “صحيفة تايمز أوف إسرائيل” أن نحو 20 مقاتلة شاركت في العملية على جماعة “الحوثي”، بينما قالت إذاعة الجيش أن أكثر من 65 قذيفة أٌطلقت على صنعاء.   

وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد صرح مسؤول أمني إسرائيلي لـ”القناة 12″ أن بلاده “ستزيد وتيرة هجماتها ضد الحوثيين” خلال المرحلة المقبلة.  

ماذا بعد؟  

ويكشف استهداف هذه المواقع، أن الغارات الإسرائيلية قائمة على بنك أهداف استخباراتي يشمل الأجهزة الأمنية لجماعة “الحوثي”، ومخازن السلاح، والبنية التحتية العسكرية.  

يذكر أن المدنيين في صنعاء هم الحلقة الأضعف في هذه المعادلة الخاسرة، والذين يدفعون الثمن من أرواحهم وممتلكاتهم، فيما تستمر جماعة “الحوثي” بالزج بهم في حرب إقليمية تتجاوز حدود اليمن برمتها، فيما قياداتها تختبئ داخل الكهوف.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم