قال محافظ الحسكة نور الدين أحمد إن عملية دمج المؤسسات الرسمية في المحافظة ضمن هياكل الدولة السورية بلغت نحو 70%، مشيراً إلى إحراز تقدم في عدد من القطاعات الخدمية والإدارية، مع استمرار العمل لاستكمال المديريات والهيكل الإداري المتبقي، مؤكداً أن استكمال ما تبقى من العملية يحتاج إلى مزيد من الوقت، لكنه لا يواجه، وفق تعبيره، عوائق تذكر.
تقدم في دمج المؤسسات
وأوضح أحمد، في تصريحات، أن دمج الموظفين أُنجز بالكامل في عدد من المؤسسات، لافتاً إلى انضمام نحو 20 ألف موظف في قطاع التربية إلى وزارة التربية السورية، ويتقاضون رواتبهم من الوزارة، إضافة إلى دمج نحو ألفي موظف في القطاع الصحي، ونحو 700 موظف في مديرية الكهرباء.
وأضاف أن مديريات الزراعة، والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، أصبحت تعمل ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية، إلى جانب تفعيل مديريات الثقافة، والسياحة والآثار، وفرع مصرف سوريا المركزي، ومديرية البريد، فيما دخلت مديرية الأحوال المدنية الخدمة، رغم أن عملية دمج كوادرها لم تُستكمل بصورة نهائية بعد.
وتأتي تصريحات المحافظ في وقت لا تزال فيه عملية الدمج تواجه تحديات في عدد من الملفات، من بينها استكمال دمج قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وهيكلة الإدارة المدنية، وملف المناهج التعليمية، إلى جانب مستقبل بعض التشكيلات العسكرية، وفي مقدمتها وحدات حماية المرأة، وهي قضايا لا تزال محل نقاش بين دمشق والإدارة الذاتية، رغم إحراز تقدم في دمج عدد من المؤسسات المدنية.
الإدارة المحلية والجامعات
وفي ما يتعلق بالإدارة المحلية، قال المحافظ إن مدراء ثلاث مناطق من أصل أربع عُينوا بالفعل، فيما لا يزال منصب مدير منطقة الحسكة شاغراً. وأضاف أن العمل جارٍ أيضاً لتعيين رؤساء المدن والبلدات وتشكيل مكاتبها التنفيذية خلال الفترة المقبلة.
وتضم محافظة الحسكة أربع مناطق إدارية رئيسة هي الحسكة، ورأس العين (سري كانيه)، والقامشلي (قامشلو)، والمالكية (ديريك)، وتتبع لها عدة نواحٍ، من بينها تل تمر، والهول، والشدادي، والدرباسية، وعامودا، والقحطانية، وتل حميس، واليعربية، والجوادية، في إطار التقسيم الإداري المعتمد للمحافظة.
كما أشار المحافظ إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل استكمال دمج مديريات النقل والاتصالات والمالية وجميع فروع المصارف، بالتوازي مع استمرار المحادثات مع وزارة التعليم العالي بشأن مستقبل الجامعات في الحسكة، مؤكداً أن هذه المباحثات تجري، بحسب وصفه، في أجواء إيجابية.
وتأتي هذه الخطوات وسط استمرار المشاورات بين دمشق والإدارة الذاتية لاستكمال تنفيذ ملفات الدمج المدنية والعسكرية، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن التقدم تحقق بصورة متفاوتة بين القطاعات، مع بقاء القضايا الأمنية والاقتصادية الأكثر تعقيداً موضع تفاوض بين الطرفين.
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً
- مقتل قيادي “حوثي” بارز في “كهبوب” قرب باب المندب
- من الساحل السوري إلى لبنان.. كيف تحركت شبكة متهمة بالتخطيط لهجمات في سوريا؟
- لماذا يتزايد غضب الشارع الإيراني ضد العراقيين؟
- ماذا يعني رفع واشنطن القيود المتعلقة ببيع الأسلحة لسوريا؟

