يتوجه وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، الخميس، إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة يلتقي خلالها نظيره التركي هاكان فيدان، لبحث ملفات الأمن والاستقرار في سوريا، وتعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وتأتي الزيارة بعد يوم واحد من لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، ورئيسة دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، في دمشق، لمناقشة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الموقع بين دمشق و”قسد”، وسط مؤشرات متزايدة على إحراز تقدم في هذا المسار.
ماذا يبحث الشيباني في تركيا؟
سيجري وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الشيباني تقييماً شاملاً للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الدائم في سوريا، مع التركيز على ملفات مكافحة الإرهاب، والتعاون الأمني، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين البلدين، بحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية.

كما تتناول المباحثات التحضير لزيارات رفيعة المستوى خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب دعم التعاون البرلماني، بعد مباشرة مجلس الشعب السوري أعماله الشهر الماضي.
ومن المنتظر أيضاً أن يبحث الوزيران آخر المستجدات المتعلقة بعملية دمج شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الحكومة المركزية، وهي القضية التي أصبحت أحد أبرز ملفات التنسيق بين دمشق وأنقرة خلال الأشهر الماضية.
شرق الفرات في صدارة المشهد
تحمل الزيارة أهمية إضافية لأنها تأتي بعد لقاء الشرع وعبدي، الذي اعتبره مراقبون محطة جديدة في مسار تنفيذ الاتفاق الموقع بين دمشق و”قسد”.

ويرى متابعون أن انتقال الشيباني مباشرة إلى أنقرة قد يعكس وجود حاجة إلى تنسيق سياسي مع الجانب التركي بشأن أي تفاهمات جديدة تخص شمال شرقي سوريا، ولا سيما أن تركيا تعد أحد أبرز الأطراف المعنية بمستقبل المنطقة وترتيباتها الأمنية.
ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي عن نتائج لقاء الشرع وعبدي، فإن توقيت زيارة الشيباني يعزز التكهنات بوجود تفاهمات تحتاج إلى تنسيق مع أنقرة قبل الانتقال إلى مراحل تنفيذية جديدة.
- أكثر من 2000 سفينة عبرت هرمز خلال شهرين.. ترامب يقول إن الحرب ستنتهي قريباً
- مقتل قيادي “حوثي” بارز في “كهبوب” قرب باب المندب
- من الساحل السوري إلى لبنان.. كيف تحركت شبكة متهمة بالتخطيط لهجمات في سوريا؟
- لماذا يتزايد غضب الشارع الإيراني ضد العراقيين؟
- ماذا يعني رفع واشنطن القيود المتعلقة ببيع الأسلحة لسوريا؟

