سوريون في تركيا: ماذا يريد منا السياسيون الذين يهددونا باستمرار؟

تركيا (الحل) – يتساءل العديد السوريين عن الأسباب التي تدفع معارضين في تركيا لتهديدهم والتوعد بترحيلهم من البلاد والتضييق عليهم طيلة وقت وفي كل مناسبةٍ سياسية.

نقلت صحيفة صباح التركية، مساء أمس السبت، على لسان الشاب السوري محمد سندة وهو أحد أصحاب محال البقالة في إزمير: “ماذا يريد رئيس البلدية منا نحن السوريون؟”.

ولدى الشاب سندة محل بقالة قريب من مركز حزب الشعب الجمهوري المعارض، وتحدث للصحيفة قائلاً: “أعمل هنا منذ ست سنوات. تزوجت في تركيا وأسست حياة جديدة كما أنني لم أرتكب أي مخالفة وأدفع الضرائب وإيجار المحل باستمرار، وأحترم جيراني الأتراك كما يحترمونني. لكن ماذا يريد رئيس البلدية منا؟”.

يتخوف محمد وعدد كبير من السوريين المقيمين في مقاطعة كمال باشا في ولاية إزمير من التضييق عليهم من قبل البلدية بعد التصريحات الأخيرة لرئيسها والتي توعد خلالها بإزالة لافتات محال السوريين المكتوبة بالعربية ورفع الدعاوى على السوريين الذين لا يدفعون ضرائب بالإضافة للتوعد بترحيلهم من تركيا.

يقول أنس وهو شاب آخر يقيم في إزمير للحل السوري: “نحن السوريون المقيميون في الولايات التي فازت بها المعارضة وبالأخص حزب الشعب الجمهوري (CHP) ينتابنا القلق باستمرار من موقف الحزب المعادي لوجود اللاجئين وكاراكايلي خير مثال”.

ويضيف: “قسم من أصدقائي في إزمير باتوا يفكرون بالانتقال للاستقرار في ولايات أخرى، لكن إجراءات نقل الكيملك صعبة جداً”.

وكان رئيس بلدية مقاطعة كمال باشا في ولاية إزمير، رضوان كاراكايلي، قد صرح خلال لقاء تلفزيوني منذ أيام: “سنزيل كافة لافتات محال السوريين ومطاعهم المكتوبة بالعربية، هناك لافتة مكتوبة بالعربية لمحل ملاصق لمبنى حزب الشعب الجمهوري”.

يذكر أن عدد السوريين في #مرسين يبلغ حوالي 140 ألف لاجئ وفق آخر إحصائية صادرة عن مديرية الهجرة في #تركيا.

إعداد: فراس العلي – تحرير: سارة اسماعيل

إلى ماذا ستؤدي الاشتباكات التي يشهدها الشمال السوري حالياً بين الفصائل المسلحة؟

هل تعتقد أن الحراك السلمي سيستمر في درعا ويساهم بالضغط على نظام الأسد

  • كلا, سيقوم النظام بإخماده (49%، 76 الأصوات‏)
  • نعم سيستمر (34%، 52 الأصوات‏)
  • لا أعلم (17%، 26 الأصوات‏)

مجموع المصوتين: 154

جاري التحميل ... جاري التحميل ...