في الوقت الذي ينتظر آلاف السوريين يومياً على طوابير الغاز، ويعانون الأمرّين لتأمين بضعة ليترات من المازوت تقيهم برد الشتاء، تتنافس الدول المتصارعة على الأرض السورية لوضع يدها على منابع

تعمل الحكومة في سوريا على توسيع استخدام “البطاقة الذكية” لتشمل مواد مختلفة، لما تقول إنه سعياً منها “لتحقيق العدالة الاجتماعية في توصيل الدعم لمستحقيه ومنع الغش والتلاعب”. ويلقى ذلك انتقادات،

أصدر الرئيس السوري (بشار الأسد) ثلاثة قوانين، تضمن اثنان منها المصادقة على تأسيس شركتين لإنشاء مصفاتي نفط، ولـ (مجموعة القاطرجي) 80% من رأسمال الشركتين. ونص القانون 28، الذي صادق عليه