الحل السوري – خاص
أفاد مكتب تنسيقية #تدمر الإعلامي، بأن المدينة شهدت، أمس، تحليقاً مستمراً ومكثفاً أثناء النهار والليل للطائرات الروسية في سمائها، حيث نفذت قصفاً هو “الأعنف”، بدأ خلال النهار وأحدث دماراً كبيراً في المباني والمنازل، وانتهى ليلاً بوقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وقال المكتب إن “الطائرات الروسية شنت خلال النهار 15 غارة جوية، قصفت خلالها مناطق مدنية، بقنابل عنقودية، وتركزت في شارعي النصر والوادي، وأدت إلى سقوط جرحى أحدهم في وضع غير مستقر”. لافتاً إلى أن كافة الأحياء والشوارع التي تعرضت للقصف هي “أحياء مدنية، بعيدة عن المنطقة الأثرية”.
وأشار المصدر إلى أن “سرباً من الطائرات عاد مساءً ونفذ عشرات الغارات، قصف خلالها أحياء سكنية، ما أسفر عن مقتل رجل من أسرة القيم، وإصابة عشرين آخرين بعضهم في حالة خطرة”.
وكانت مدينة تدمر قد تعرضت خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى قصف يومي بالطائرات، أحدث دماراً شديداً بالمدنية، وفقاً لصور نشرها نشطاء.
وأكد المكتب الإعلامي الذي يصنف نفسه معارضاَ للنظام و #داعش أن “الغارات الروسية هذا الأسبوع استهدفت مواقع مدنية بشكل ممنهج، ولم تؤد إلى مقتل أو إصابة أي عنصر تابع للتتنظيم” بحسب قوله.
ويسيطر التنظيم المتشدد على مدينة تدمر منذ أيار (مايو) الماضي، بعد أن كان قد أخرج مقاتلي النظام منها خلال معارك دامت لنحو عشر أيام فقط.

