https://soundcloud.com/7al/22022016a
حصاد السابعة الإخباري 22-02-2016
قال وزير الداخلية السوري (محمد الشعار) إن الدولة “ستقوم بمحاسبة المسؤولين عن التفجيرات التي ضربت حي الزهراء، أمس”. وأضاف الشعار أن الدولة “شكلت لجنة تحقيق في المعطيات المتوفرة حتى الآن”، بحسب تعبيره.. وأهالي حي الزهراء يطالبون بإسقاط محافظ حمص أثناء زيارته لموقع التفجير.
وفي ريف حمص، يعاني أكثر من خمسة عشر ألف نازحٍ من أوضاع إنسانية صعبة في البادية السورية على الحدود الأردنية، بسبب نقص المساعدات وإغلاق الجانب الأردني للبوابات الحدودية. وقال ناشطون في تنسيقية تدمر إن النازحين “جاؤوا إلى الحدود الأردنية بسبب القصف الروسي المكثف على ريف حمص”. متهمين الأردن بـ”التقصير في مساعدة النازحين، رغم ادعائه صداقة الشعب السوري”، بحسب تعبيرهم.
أما في حماة، اندلعت اشتباكات عنيفة، بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية على طريق أثريا – خناصر في ريف حماة الشرقي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. وقال ناشطون إن التنظيم “يحاول قطع الطريق المتجه إلى حلب، خلال المعارك التي يخوضها مع النظام، مضيفين أن “الاشتباكات المستمرة تدور بالأسلحة الثقيلة، وسط شحٍ المعلومات عن أعداد القتلى”.
دولياً، قال الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، تعليقاً على التفجير الذي استهدف أنقرة، إن “الحكومة التركية لها الحق في الدفاع عن سيادة أراضيها، سواء عبر خوض عمليات عسكرية داخل تركيا أو خارجها”، بحسب تعبيره.. ووزير الخارجية التركية (جاويش أوغلو)، يتهم روسيا بـ”قصف الأسواق والمدارس والمستشفيات” في سوريا. ويقول إن موسكو هي “العائق الأكبر أمام حل الأزمة السورية”.
في الشأن الاقتصادي، أعلنت مصادر في وزارة الكهرباء، أن انخفاض ساعات التقنين الكهربائي في معظم المحافظات السورية، يعود إلى “تراجع الاستهلاك من قبل المشتركين، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الحاجة للكهرباء”، بحسب قولها. وقالت المصادر إن نسبة انخفاض استهلاك التيار الكهربائي “بلغت نحو أربعين في المئة”.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وثمانٍ وعشرين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وستٍ وعشرين ليرة سورية.

