خبير زراعي: الغوطة خزان غذائي ولاعب مهم في تحريك الاقتصاد السوري

ورد مارديني

عمد النظام على إصلاح الأراضي الزراعية في الغوطة الشرقية، بعد أن خسرت حوالي 60% من أراضيها الزراعية، بسبب قصف النظام لها خلال الحملة الأخيرة على مدنها وبلداتها، قبل السيطرة عليها في شهر نيسان الماضي.

وأوضح مدير زراعة ريف دمشق، (علي سعادات)، لإعلام النظام، أن “نسبة الضرر في بساتين الغوطة الشرقية تقدر بما يزيد على 60%، وعمليات حصر الأضرار ما زالت جارية”.

وأضاف مسؤول النظام، أن “المرحلة الثانية من المشروع لإعادة الحياة لأراضي ريف دمشق، سيتم فيها تخصيص الغوطة بـ700 منحة، من أصل 1500 منحة، وسيتم تخصيص منطقتي دوما والضمير بـ250 منحة، أما باقي المنح فستذهب إلى النبك ويبرود والزبداني”.

من جهته قال الفلاح أبو ياسين ريحان، (من مدينة سقبا في الغوطة الشرقية)، لموقع الحل، إن “بساتين الغوطة تحولت لصحراء، بعد احتراق أكثر من نصفها، وخسارتها لمحصولها الزراعي السنوي، من المشمش، والخوخ، والإجاص، و… إلخ، ومن الطبيعي أن يسارع #النظام لإصلاحها، كونها تمثل مصدر غذائي رئيسي لدمشق وريفها”.

فيما أكد المهندس الزراعي، (أحمد عدنان)، من الغوطة الشرقية، لموقع الحل، أن “الغوطة تشكل خزان أمن غذائي لسكان العاصمة، إضافة إلى دورها في تحريك عجلة الاقتصاد السوري عبر تشابكات التبادل #التجاري بينها وبين الأسواق المحلية والخارجية” لافتاً إلى أن “أهالي الغوطة، تراكمت لديهم خبرات ومعارف هائلة في كل العمليات الزراعية والتصنيع الزراعي خلال فترة الحصار التي فرضها عليهم النظام، وكلها ستصب في مصلحة الاقتصاد السوري”. حسب قوله.

يذكر أن قوات النظام فرضت حصاراً خانقاً على الغوطة الشرقية، استمر لمدة ستة أعوام، وكانت #الزراعة هي سبيلهم الوحيد لمحاربته، في ظل غلاء الأسعار، وفقدان العديد من المواد #الغذائية، والتموينية، وانتهى الحصار مع سيطرة النظام على المنطقة، عقب اشتباكات استمرت نحو شهرين مع الفصائل #المعارضة، ما أدى لاحتراق وخسارة العديد من الأراضي الزراعية.