بغداد 35°C
دمشق 21°C
الأربعاء 12 مايو 2021
ترامب: إيران تلعب بالنار - الحل نت
مهرجان لمى شماس يختتم اليوم في مدينة اسطنبول بتركيا مهرجان الأفلام الوثائقية "أي حقوق إنسان؟" المقام في اسطنبول، والذي حاول السينمائيون المشاركون فيه، الإجابة عن سؤال المهرجان من خلال ما وثقته عدساتهم من قصص ومشاهد. وعلى الرغم من أن كل فنان بحث عن حقوق الإنسان في حقلٍ مختلفٍ، إلا أن النتائج التي خلصت إليها الأفلام جاءت متشابهة حد التطابق، إذ لم يجد أي من السينمائيين الحقوق التي حركوا كاميراتهم للتمحيّص والبحث عنها في عمق المجتمعات التي جاؤوا منها، بعد أن غربلوا قصصها علّهم يجدون ضالتهم "حقوق الإنسان". صنف المتابعون المشاهد المأخوذة من الأخبار السورية والفلسطينية بأنها الأكثر قساوة وسوداوية، حيث قُدمت في المهرجان أفلام تضمنت مشاهد عن حلب وحمص ومدن سورية أخرى تعاني من القصف اليومي، وعلى الرغم من عدم وجود فيلم سوري رئيسي إلا أن المهرجان عكس جزءاً من ضياع حقوق الإنسان في سوريا. وتعددت مواضيع الأفلام المشاركة في المهرجان، وكان لتركيا الحضور الأهم من خلال مجموعة من الشرائط منها "fatih pınar" للتركي فاتح بينار، والذي تكون من مجموعة من المشاهد الملتقطة في كواليس المظاهرات المناهضة للحكومة التركية في العام الماضي، في حين قدمت السينمائيتان التركيتان أوزليم تونجاي وأوزجاين أيدوس فيلماً قصيراً يحمل اسم "جسر الزجاج"، نقلتا فيه معاناة المهمشين والفقراء في مناطق تركية، وبدورها بحثت إيلام شان في شريطها "eylem şen" عما حاول زملاؤها إيجاده، لكنها تركت عدستها تتنقل بين المزارع والعشوائيات لتنقل معاناة طبقة كاملة في تركية من خلال قصص أفراد. السنمائي اللبناني أكرم زعتري شارك في المهرجان، بفيلم "رسالة الطيار الرافض" الدرامي الوثائقي، والذي يمزج فيه زعتري بين ذكريات طفولته ومخاوفه وبين تخيلاته لحادثة رفض الطيار الإسرائيلي قصف مدرسة البنين الثانوية في 6 يونيو 1982 في جنوب لبنان، يجمع الفيلم الوثائق الشخصية والأرشيفية للذاكرة اللبنانية العائدة إلى ثمانيات القرن الماضي، في سعي من المخرج  لتوثيق ذكرياته وأحلامه.   والجدير بالذكر أن مهرجان الأفلام الوثائقية "أي حقوق إنسان؟" استمر بين 13-17   الشهر الجاري، وشارك فيه عدد من الفنانين الأتراك والأوربيين والعرب، كما ضم قسماً خاصاً بالصور الفوتوغرافية.  
[wp_ad_camp_1]
 

ترامب: إيران تلعب بالنار


رصد ـ الحل العراق

اعتبر #الرئيس_الأمريكي #دونالد_ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إيران “تلعب بالنار”، بعد إعلانها تخطي سقف مخزون #اليورانيوم منخفض #التخصيب، المتفق عليه بموجب #الاتفاق_النووي.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين بالبيت #الأبيض في أثناء توقيع مشروع قانون يتعلق بإصلاح منظومة #الضرائب، رداً على سؤال يطلب منه توجيه رسالة #إلى إيران، إنه لا جديد لديه ليعلنه، مستدركاً بأن «السلطات #الإيرانية تعرف ما الذي تفعله فهي تلعب بالنار».

وفي السياق، أشار #البيت_الأبيض، في بيان إلى أن «ترامب بحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي #إيمانويل_ماكرون تجاوز إيران مخزونها من #اليورانيوم منخفض التخصيب».

جديرٌ بالذكر، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بيَّنت أن مفتشيها تأكدوا من تخطي #طهران سقف مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67%، والمحدد بـ300 كغم.

من جانبه، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة #النووية الإيرانية، #بهروز_كمالوندي، منتصف يونيو الماضي، إنّ «بلاده ستزيد مخزونها من اليورانيوم المخصب، في حال لم تتخذ الدول الأوروبية خطوات ملموسة للحفاظ على الاتفاق».

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف المبرم في 2015.

فيما أعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع #العقوبات الغربية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي

الصورة المرفقة تعبيرية – أرشيف


التعليقات