ريف إدلب (الحل) – قتل ما لا يقل عن ثمانية مدنيين بينهم أطفال وأصيب عشرات آخرين خلال قصف الطيران الحربي للعديد من القرى والبلدات بريف إدلب.
وأفادت مديرية الدفاع المدني بمقتل ستة مدنيين وإصابة نحو ١٥ آخرين صباح اليوم الأربعاء إثر استهداف الطيران الحربي بثلاث صواريخ الأحياء السكنيّة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، كذلك تسبب القصف بانهيار مبنى سكني ووقع أضرار ماديّة في الممتلكات.

وبحسب مصادر محليّة فإن قصف المدينة تسبب بخروج مشفى “جسر الشغور” عن الخدمة حيث استهدفت إحدى الغارات مشفى “جسر الشغور” ما تسبب بوقوع أضرار كبيرة في أروقة المشفى وتوقفه عن الخدمة.
وفي الأثناء قصفت المقاتلات الحربية قرية “تل مرديخ” قرب مدينة سراقب جنوب إدلب بغارتين جويّتين صباح اليوم، ما تسبب بمقتل رجلين وإصابة سبعة آخرين بجروح، كذلك تعرضت قرية “كنيسة نخلة” لقصف بالبراميل المتفجرة أدت لإصابة العديد من المدنيين.
كما واصلت المقاتلات الحربيّة قصفها لمدينة أريحا، حيث تعرضت المدينة هذا الصباح لقصف بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن وقوع حرائق في الأراضي الزراعية دون إصابات بشريّة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة كانت اتهمت قبل أيام النظام السوري بتعمّد استهداف المشافي والنقاط الطبيّة، وذلك رغم مشاركة إحداثيات النقاط الطبيّة مع “أطراف الصراع” في إدلب لتجنب تعرضها للقصف.
إعداد: فتحي سليمان – تحرير: مالك الرفاعي

