إحباط محاولة لإحراق مستشفى “الفرات الأوسط” بالنجف.. التفاصيل الكاملَة

إحباط محاولة لإحراق مستشفى “الفرات الأوسط” بالنجف.. التفاصيل الكاملَة
مستشفى الفرات الأوسط بالنجف - إنترنت

أعلنت دائرة صحة النجف، اليوم الخميس، إحباط محاولة “لإحراق” مستشفى #الفرات_الأوسط بقضاء #الكوفة من قبل فتى يبلغ من العمر 15 عاماً.

وحسب بيان للدائرة فإن، الفتى كان يحاول إشعال النار في إحدى اللافتات الكبيرة داخل المستشفى، وقبل أن ينفّذ العملية تم القبض عليه.

وقال البيان إن: «يقضة منتسبي المستشفى ومتابعتهم، هي التي أدت إلى إلقاء القبض على الفتى، وكانت بمعيته بعض أدوات إشعال النار، وعند سؤاله عمّا أراد بذلك أفاد بأن أحدهم قد كلّفه بالمهمة».

وأكّد بيان دائرة صحة النجف أنه: «تم الاتصال بالجهات الأمنية التي حضرت بسرعة واستلمته وهو الآن رهن التحقيق».

وتأتي هذه المحاولة بعد أقل من 72 ساعة على صدمة الشارع العراقي باحتراق #مستشفى_الحسين في #الناصرية بمحافظة #ذي_قار جنوبي البلاد.

وتكرّرت “فاجعة” مستشفى #ابن_الخطيب، ليل الاثنين الماضي، باندلاع حريق في مركز عزل مصابي فيروس #كورونا بمستشفى “الإمام الحسين” في ذي قار جنوبي #العراق.

وأعلنت #وزارة_الصحة العراقية، الحصيلة النهائية والرسمية لعدد ضحايا حريق الناصرية، في بيان رسمي لها، أمس الأربعاء.

فقد بلغت الحصيلة، وفاة 60 شخصاً، 39 شخصاً معلوم الهوية، و21 شخصاً مجهول الهوية، «ويتم حالياً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هويات الجثث مجهولة الهوية».

وكانت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، دعت الحكومة العراقية إلى تقديم استقالتها: «احتراماً لدماء “الشهداء” الذين فشلت في حمايتهم (…) وتعترف بالفشل التام»، بحسبها.

وكشف الناطق باسم مديرية صحة ذي قار، “عامر الزاملي” بتصريح لقناة (الجزيرة) أن: «الحريق شب في غرفة أسطوانات الأوكسجين في المستشفى».

مُوضّحاً أن: «الحريق سببه استخدام خاطئ لهذه الأسـطوانات، وأن عدم القدرة على السيطرة على الحريق في بدايته أدت إلى اتساع رقعته».

من جانب آخر، أصدر القضاء العراقي أوامر قبض وتحري بحق 13 مسؤولاً بصحة ذي قار، بينهم مدير صحة المحافظة، على خلفية الحريق.

وفي ليل (24 – 25 أبريل) الماضي، اندلع حريق ضخم بمستشفى “ابن الخطيب” جنوبي بغداد، في الردهة الخاصة بمصابي فيروس “كورونا”، كانت نتيجته وفاة 82 شخصاً وإصابة 110 آخرين.

وبعد نحو أسبوع من الحريق، استقال وزير الصحة العراقي #حسن_التميمي من منصبه، بالضبط في تاريخ (4 مايو) الماضي.

فيما قرّر مجلس الوزراء العراقي، منح مبلغ 10 ملايين دينار لذوي كل ضحية من ضحايا الحريق، واعتبار الضحايا “شهداء”.

يُذكر أن مديرية الدفاع المدني كشفت في وقت سابق عن تسجيل 7700 حريق بعموم المحافظات العراقية منذ مطلع هذا العام، وحتى (20 أبريل) المنصرم.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق